للمرة الأولى بعد خروجه من محبسه، ووسط اجراءات مشددة، صلى وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي، الذي أطاحت به ثورة 25 يناير، أمس، في مسجد الشرطة، القريب من منزله في مدينة 6 أكتوبر.وذكرت مصادر أمنية، أن العادلي، لقي ترحيبا من المصلين، بينما كانت حراسته «خاصة»، وليست «حراسة الشرطة» تحيطه من كل جانب، حتى أنهم كانوا وقوفا في أثناء الصلاة، وخرج مسرعا بعد الصلاة إلى سيارة كانت تنتظره في ساحة المسجد.وأفادت المصادر، بأن وزارة الداخلية، كانت عيّنت خدمات أمنية مكثفة على فيلا العادلي.وأوضحت، أن عملية تأمين فيلا العادلي، لم تبدأ عند خروجه، قبل يومين، ولكن قبل أيام، حيث تمت معاينتها وتعيين الحراسة اللازمة لها خشية استهدافها أو تعرضها لأي عمليات إرهابية، مع عمليات تفتيش يومية، تجريها فرق أمنية.