قالت شركة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» في تحديثها نتائج سهم الشركة السعودية للكهرباء ان الشركة حققت نموا في ايراداتها بلغت نسبته 5.9 في المئة صاحبه انخفاض كبير بنسبة 13.0 في المئة، في تكلفة زيادة المبيعات، ما ادى الى انخفاض صافي دخل الشركة بنسبة 97.4 في المئة في النصف الاول من العام 2008. وقال التقرير ان الاداء المالي للشركة جاء متماشيا مع النتائج المالية للعام 2007، حيث سجلت الشركة ارتفاعا في صافي الدخل، بلغت نسبته 9.8 في المئة (من 1.4 مليار ريال سعودي في العام 2006 الى 1.5 مليار ريال سعودي في العام 2007).واوضح «يقدّر تقييمنا العادل لسهم الشركة السعودية للكهرباء بـ 12.1 ريال سعودي وذلك باعطاء وزن 80 في المئة لطريقة التدفقات النقدية المخصومة، و20 في المئة لطريقة تقييم المجموعات المثيلة. ووفقا للقيمة العادلة للسهم، فانه يتداول بقيمة اعلى بنسبة 5.6 في المئة من سعر السوق الحالي البالغ 11.5 ريال سعودي (كما في 28 يوليو 2008). لذا، فاننا نعدل توصياتنا من شراء السهم الى الاحتفاظ به من منظور الاستثمار متوسط الاجل».
الأداء المالي في 2007وتابع «انعكست الجهود المستمرة التي تبذلها الشركة السعودية للكهرباء بهدف زيادة كفاءتها على نتائجها المالية حيث سجلت الشركة ارتفاعا في صافي الدخل للعام 2007، بلغت نسبته 9.8 في المئة (من 1.4 مليار ريال سعودي في العام 2006 الى 1.5 مليار ريال سعودي في العام 2007) كما ادّى تحسّن الاداء المالي للشركة، الى ارتفاع ربحية السهم (بناء على تداول 4.166 مليون سهم) من 0.34 ريال سعودي في العام 2006 الى 0.37 ريال سعودي في العام 2007».وسجلت الايرادات التشغيلية للشركة نموا بمعدل سنوي مركب بلغت نسبته 6.1 في المئة، خلال الاعوام الثلاثة الممتدة من العام 2004 الى العام 2007، كما سجلت نموا سنويا بلغت نسبته 6.5 في المئة (من 19.7 مليار ريال سعودي في العام 2006 الى 20.9 مليار ريال في العام 2007). واستحوذت مبيعات الشركة من الطاقة الكهربائية بتسجيلها زيادة سنوية بلغت نسبتها 6.4 في المئة على الجزء الاكبر من اجمالي الايرادات التشغيلية للشركة في العام 2007، والبالغة نسبته 92.8 في المئة. واعقب ذلك مساهمة تعرفة ايصال الخدمة الكهربائية، وتعرفة قراءة العداد وصيانته واعداد الفاتورة بنسبة 3.8 في المئة و3.4 في المئة على التوالي من ايرادات الشركة كما سجلتا ارتفاعا بلغت نسبته 11.1 في المئة و2.1 في المئة على التوالي.ورغم ان تكاليف المبيعات مدفوعة بصفة اساسية باسعار الوقود، فان مصروفات الصيانة والتشغيل ارتفعت بنسبة 5.8 في المئة على اساس سنوي (من 18.3 مليار ريال سعودي في العام 2006 الى 19.4 مليار ريال سعودي في العام 2007) وادّى تحسّن اداء دخل الشركة الى ارتفاع اجمالي ارباحها. ويتبين ايضا التقدّم الذي احرزته الشركة في الحد من تكاليف المبيعات من خلال انخفاض نسبة تكاليف المبيعات الى اجمالي الايرادات من 93.2 في المئة في العام 2006 الى 92.7 في المئة في العام 2007. وعموما ادّى ذلك بالشركة السعودية للكهرباء لتقليل تكاليف المبيعات الى تحقيق زيادة سنوية في اجمالي الربح بلغت نسبتها 15.1 في المئة (من 1.3 مليار ريال سعودي في العام 2006 الى 1.5 مليار ريال سعودي في العام 2007).وتتضمّن الايرادات والمصروفات الاخرى للشركة، الارباح الناتجة عن بيع الموجودات الثابتة، وحصة الشركة في صافي ارباح الشركات المستثمر فيها، وايرادات بيع المناقصات، والغرامات والجزاءات، ورسوم اعادة التيار الكهربائي بالاضافة الى بنود اخرى متنوعة. واستحوذت الارباح من بيع الموجودات الثابتة على الجزء الاكبر من اجمالي الايرادات والمصروفات الاخرى للشركة، بنسبة 38 في المئة، تلتها الغرامات والجزاءات بحصة تقدر بنسبة 31.9 في المئة. ويعزى ارتفاع حصة الشركة في صافي ارباح الشركات المستثمر فيها الى مشاركتها بنسبة 31.6 في المئة في رأسمال هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي (GCCIA).وحققت الشركة اداء افضل في العام 2007، بتسجيلها ارتفاعا بلغت نسبته 6.5 في المئة في اجمالي الايرادات التشغيلية، بينما ارتفعت تكاليف المبيعات بنسبة 5.8 في المئة الامر الذي ادّى الى زيادة نسبة هامش الربح الاجمالي الى 7.3 في المئة. وانعكس التحسّن في النتائج المالية للشركة بشكل واضح على مجمل ربحية الشركة، حيث ارتفاع صافي هامش ربح الشركة من 7.2 في المئة في العام 2006 الى 7.4 في المئة في العام 2007. وحقق صافي دخل الشركة في العام 2007 زيادة بلغت نسبتها 9.8 في المئة ما ادى ايضا الى ارتفاع العائد على متوسط حقوق المساهمين بنسبة 3.3 في المئة، في حين ظل العائد على متوسط الموجودات ثابتا بمعدل 1.2 في المئة.وسجلت قاعدة موجودات الشركة السعودية للكهرباء نموا بمعدل سنوي مركب بلغت نسبته 7.7 في المئة خلال الاعوام الثلاثة الممتدة من العام 2004 الى العام 2007، بزيادة سنوية تقدر بنسبة 7.3 في المئة. وحيث ان اعمال الشركة ذات كثافة رأسمالية عالية فقد بلغت قيمة صافي الموجودات الثابتة للشركة 87.6 مليار ريال سعودي، وهي تشكل بذلك الجزء الاكبر من الموجودات الاجمالية للشركة البالغة 136.5 مليار ريال سعودي. وارتفعت مساهمة صافي الموجودات الثابتة في اجمالي موجودات الشركة من 63.4 في المئة في العام 2006 الى 64.2 في المئة في العام 2007، حيث مضت الشركة في تنفيذ عدد من المشاريع في مجال توليد الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها.و ظلّت ذمم مستهلكي الكهرباء والايرادات المستحقّة (13.4 مليار ريال سعودي) والتي بلغت حصتها في اجمالي موجودات الشركة 9.8 في المئة مستحوذة على الجزء الاكبر من الموجودات المتداولة (البالغة 27.3 مليار ريال سعودي) والتي تشكل 20.0 في المئة من اجمالي موجودات الشركة. وفيما يتصل بالموجودات الثابتة للشركة، استحوذت المشاريع تحت التنفيذ والتي بلغت قيمتها 15.0 مليار ريال سعودي في العام 2007، على حصة مهمّة قدرها 11.0 في المئة من اجمالي موجودات الشركة. ويعزى ارتفاع الاستثمارات في حقوق ملكية الشركات والاستثمارات الاخرى بنسبة 122 في المئة بصفة اساسية الى زيادة مشاركة الشركة في رأسمال هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي (GCCIA) لتبلغ ما قيمته 1.4 مليار ريال سعودي.ويتألف هيكل المطلوبات بالشركة بصفة اساسية من الذمم الدائنة والذمم الحكومية طويلة الاجل، والقروض الحكومية. ويعزى ارتفاع الذمم الدائنة البالغة 32.2 مليار ريال سعودي والتي تشكّل 36.4 في المئة من اجمالي المطلوبات بنسبة 27.0 في المئة الى المستحقات المتعلقة بتكاليف الوقود. وفي يوليو 2007، اصدرت ايضا الشركة صكوكا بقيمة 5 مليارات ريال سعودي تستحق الدفع في العام 2027. وبلغت نسبة حقوق المساهمين الى اجمالي الموجودات 35.3 في المئة وسجّلت نموا بمعدل سنوي كمركب بلغت نسبته 2 في المئة خلال الاعوام الثلاثة الممتدة من العام 2004 الى العام 2007، لتغلق عند 48.1 مليار ريال سعودي في العام 2007. ورغم ان الشركة في حاجة الى توفير ارصدة نقدية ضخمة للايفاء بمتطلبات راس المال العامل في ظل عدم ضخ رأسمال سهمي جديد، الا انه يتعين عليها توفير التمويل اللازم لدعم الخطط الرأسمالية المستقبلية.
الأداء المالي في الربع الأولوبناء على نتائج الربع الاول من العام 2008، ادّى ارتفاع ايرادات الشركة السعودية للكهرباء بنسبة 5.9 في المئة (من 9.3 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2007 الى 9.9 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2008) مصحوبا بانخفاض كبير بلغت نسبته 13 في المئة في تكلفة زيادة المبيعات الى تراجع صافي دخل الشركة. وسجلت الايرادات المرتفعة تراجعا كبيرا نتيجة لارتفاع تكلفة المبيعات بمعدل سنوي بلغت نسبته 15.1 في المئة و 11.3 في المئة على التوالي في الربع الاول والثاني من العام 2008، ما ادّى الى زيادة تكلفة المبيعات بنسبة 13 في المئة في النصف الاول من العام 2008.واظهر اجمالي ربح الشركة الضغوط التي وقع تحت وطأتها، حيث سجل انخفاضا بلغت نسبته 6.5 في المئة (من 3.4 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2007 الى 3.1 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2008). ورغم ان المصروفات التشغيلية في الربع الثاني من العام 2008 سجلت زيادة سنوية هامشية بلغت نسبتها 0.3 في المئة، فان ارتفاع المصرفات في الربع الاول من العام 2008 بنسبة 10.5 في المئة، ادّى الى ارتفاع اجمالي المصروفات التشغيلية (من 3.2 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2007 الى 3.3 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2008). وادّى الانخفاض السنوي بنسبة 77.6 في المئة في الربع الاول من العام 2008 مقترنا بالانخفاض السنوي البالغة نسبته 4.1 في المئة الى انخفاض صافي دخل الشركة انخفاضا ملحوظا بلغت نسبته 97.4 في المئة في النصف الاول من العام 2008. ورغم ان الشركة السعودية للكهرباء حققت نموا في اجمالي موجوداتها بلغت نسبته 0.8 في المئة منذ بداية العام (من 136.7 مليار ريال سعودي في العام المالي 2007 الى 137.8 مليار ريال سعودي في النصف الاول من العام 2008) فقد سجلت ارتفاعا سنويا بلغت نسبته 5.3 في المئة.ويعد تزايد نشاط الاستثمارات في قطاع البنية التحتية في المملكة العربية السعوديّة (مدعوما بارتفاع العوائد النفطية)، وتحسن معايير مستوى المعيشة بفضل الارتفاع القياسي في اسعار النفط، بالاضافة الى الخصائص الديموغرافية المواتية، من العوامل المهمّة التي يتوقع ان تسهم في زيادة الطلب على استهلاك الطاقة الكهربائية في المملكة. وتعمل الشركة على قدم وساق من اجل ادارة الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية بنجاح في المملكة والاستفادة بالكامل من الفرص التي برزت سريعا في هذا القطاع.