وسط تحركات واسعة لقوات الجيش والشرطة، وتغطية بالمروحيات العسكرية، في غالبية أرجاء شمال سيناء، أحبطت أجهزة الأمن محاولة، لاستهداف القوات بعبوة ناسفة زرعها مجهولون، ليل أول من أمس، أثناء قيام القوات بعمليات أمنية شرق العريش، وتم تفجيرها من دون أن تتسبب في أي أضرار.وأوقفت أجهزة الأمن 19 «تكفيريا» وضبط 6 سيارات ودراجات من دون أوراق.وذكرت مصادر محلية في شمال سيناء، إن «عددا من الأهالي عثروا على جثامين 3 أشخاص ملقاة على طرق مختلفة في نطاق مركز الشيخ زويد وعليها آثار طلقات نارية، كما تمت إحالة أحد الأهالي مصابا بطلق ناري في القدم لمستشفى العريش».وفي موجة تفجيرات جديدة، انفجرت عبوة ناسفة في برج الإرسال التلفزيوني في الفيوم، بعزبة الهيش بعد نقطة للشرطة العسكرية في طريق الفيوم - بني سويف، وتمكنت أجهزة الأمن من إبطال مفعول 4 أخرى.وسمع دوي انفجار، أمام بوابة 4 في مدينة الإنتاج الإعلامي في مدينة 6 أكتوبر.وذكرت مصادر أمنية، إن «العبوة عبارة عن محدث صوت انفجر وأحدث الصوت الذي سمعه معظم سكان المنطقة القريبة».وانفجر محدث صوت، تم زرعه في شارع سوتر، المجاور لمكتبة الإسكندرية، دون أن يسفر عن أي إصابات، مساء أول من أمس.وتمكنت أجهزة الأمن بمحافظة الغربية، من توقيف 6 من أعضاء جماعة «الإخوان» في حوزتهم شعارات رابعة ومنشورات محرضة على الشغب والعنف.الى ذلك، أحال المستشار أحمد الحمزاوي مدير نيابة حوادث شمال الجيزة أمين شرطة بقسم الوراق إلى محكمة الجنايات لاتهامه بالقتل العمد بعد اعترافه بقتل متهم ينتمي للإخوان داخل مستشفى بالعجوزة.وكان أمين الشرطة أسامة ـ 37 عاما في قسم الوراق، أشار خلال التحقيقات إلى أنه قتل المتهم وليد ـ 21 عاما، الذي ضبط بعد إصابته خلال محاولته تفجير خط الغاز بمنطقة الوراق بالجيزة.وأضاف، إنه «كان يحرس المتهم أثناء احتجازه داخل المستشفى، وخلال ذلك نشبت بينهما مشادة كلامية إثر التفجيرات التي وقعت شمال سيناء مساء 29 يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 29 شخصا وإصابة 45 آخرين، معظمهم من جنود وضباط القوات المسلحة والشرطة، ما دفعه لقتله».في المقابل، أكد مرصد الانتخابات البرلمانية مصر 2015، التابع للبعثة الدولية المحلية المشتركة، ارتفاع أحداث العنف بمصر بنسبة 60 في المئة قبل المؤتمر الاقتصادي الذي عقد اخيرا في شرم الشيخ.واكد المرصد، في تقريره العاشر لرصد أحداث العنف والإرهاب ودلالتها المرتبطة بالعملية الانتخابية أن العنف ارتفع لـ 184 حالة في 21 محافظة، ونال استهداف المواطنين والمنشآت المدنية والخدمية النصيب الأكبر من أحداث العنف والتفجيرات التي شهدها مختلف المحافظات المصرية.وأوضح، أن أعمال العنف هدفها التأثير على المؤتمر الاقتصادي، حيث ارتفع من 115 حادث عنف الأسبوع الماضي، إلى 184 حادثا هذا الأسبوع، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 60 في المئة.ونوه إلى «الانتشار الجغرافي غير المسبوق لأحداث العنف خلال الأسبوع الماضي في مختلف المحافظات، حيث شملت 21 محافظة للمرة الاولى منذ بدء عمل المرصد»، وأكد «تصاعدا كبيرا في عملية استهداف المواطنين غير العسكريين خلال الأسبوع الماضي، حيث احتل المرتبة الأولى بـ 79 حالة بنسبة 43 في المئة من إجمالي أحداث العنف، واستهداف المرافق الحيوية بشكل كبير بنسبة 25.5 في المئة كما تصاعد استهداف المنشآت والمرافق الحيوية ذات الطبيعة الخدمية بشكل غير مسبوق».