بعد ساعات قليلة من انتهاء فعاليات المؤتمر الاقتصادي المصري في شرم الشيخ، عادت العبوات الناسفة للظهور في القاهرة والمحافظات، وكانت خطوط السكك الحديدية هي الهدف الأول لزرع المتفجرات في الشرقية والفيوم وأسيوط.وفي القاهرة، نجحت القوات في إبطال عبوة ناسفة، عثر عليها في باص داخلي في شارع الألفي.وذكرت مصادر أمنية، ان «دورية أمنية في الشرقية تمكنت من توقيف شاب أثناء زرعه قنبلة على شريط السكك الحديدية قرب مبنى قوات الأمن في مركز الزقازيق».وانتظمت حركة القطارات في الشرقية في خط الزقازيق -ميت غمر، بعد توقفها لإبطال مفعول 5 عبوات بدائية الصنع، ثبتها مجهولون على قبضان السكك الحديدية.وأشارت التحقيقات الأولية، إلى أن «العبوات الناسفة يبلغ حجم الواحدة منها 20 لترا مكعبا من المتفجرات».وفي الفيوم، انفجرت، أمس، عبوة بدائية الصنع في جوار محطة السكك الحديدية الرئيسة أسفل الكوبري العلوي، من دون وقوع إصابات. كما انفجرت عبوة ناسفة في ميدان عبدالمنعم رياض من دون وقوع إصابات، كما تم تفكيك عبوة ناسفة أخرى في المكان نفسه.وعادت حركة القطارات في محطة قطار أسيوط، بعد تعطلها لنصف ساعة، في محطة شطب، بسبب وجود جسم غريب ظن أحد سائقي القطارات أنه عبوة ناسفة، وتبين أنه عبوة هيكلية لا تحمل أي مواد متفجرة.وفي الدقهلية، عجزت سيارات الشرطة والإطفاء عن الدخول لقرية النزهة القريبة من مدينة المنصورة، للسيطرة على أحداث شغب بعدما أشعل أفراد إحدى العائلات النيران في ثلاثة منازل لأعضاء جماعة الإخوان في القرية، ردّا على مقتل أحد أفراد أسرة أمين شرطة في المعاش، وإصابة نجله في هجوم بالأسلحة الآلية للعائلة الإخوانية على منزل الشرطي.وأوقفت الشرطة في بورسعيد، 10 عناصر «تعتنق الفكر التكفيري بتهمة التخطيط للقيام بعمليات إرهابية داخل المحافظة، تستهدف المنشآت الشرطية والمباني الحكومية».وأفادت مصادر أمنية، أنه «ضبط في حوزتهم عدد من المطبوعات تحوي بعض الخطط والأفكار الإرهابية وبندقية آلية».وتم توقيف 3 من العناصر شديدة الخطورة في المنيا، متورطين في قتل 4 مخبرين سريين خلال مداهمة إحدى البؤر الإجرامية منذ أشهر، وضبط في حوزتهم 3 بنادق آلية وكميات كبيرة من الطلقات.قضائيّا، أمرت النيابة العامة بتجديد حبس القيادي في جماعة «الإخوان» محمد علي بشر، وحسن القباني وحمزة نجيب، وعاشور غانم، لاتهامهم بالتخابر مع أشخاص يعملون لمصلحة دولة أجنبية من شأنها الإضرار بمركز مصر القومي والاقتصادي، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.وأصدرت محكمة القضاء الإداري، حكما قضائيا بإلزام الحكومة بتنفيذ الحكمين الصادرين من المحكمة ببطلان القرار الصادر من لجنة حصر أموال الجماعة في وزارة العدل بمصادرة أموال 138 فرعا من فروع الجمعية الشرعية الرئيسة للعاملين بالكتاب والسنة والمحمدية.وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها، إنه «يتوجب على الحكومة تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري إعلاءَ واحتراما لمبادئ العدالة والمشروعية وسيادة القانون».في المقابل، قررت وزارة الأوقاف منع الدعاة والخطباء المنضمين إلى جماعة «الإخوان» وأعضاء مجموعة «علماء ضد الانقلاب»، وعلماء «تحالف دعم الشرعية» وعلماء «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح»، وكل من شارك في اعتصام رابعة العدوية من صعود المنابر، أو إلقاء الدروس في المساجد. وتابعت انه «سيتم الإعلان، خلال أسبوعين عن قائمة الدعاة الممنوعين من اعتلاء المنابر».من جهته، قال رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية سعد الدين إبراهيم، إن التحقيقات البريطانية حول نشاط جماعة «الإخوان»، سيكون لها تأثير معنوي ومادي وتنظيمي كبير على الجماعة وتواجدها في لندن.
خارجيات - مصريات
توقيف 10 عناصر «تكفيرية» خططوا لهجمات في بورسعيد
تفكيك عبوات ناسفة استهدفت سكك الحديد في الشرقية والفيوم وأسيوط
أعضاء خلية «تكفيرية» ضبطتها الشرطة في بورسعيد
11:40 م