شن مفتي مصر السابق عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر علي جمعة، هجوماً شديداً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفا اياه بـ «المجرم الذي يلسّن على مصر، ويهاجم المؤتمر الاقتصادي الذي نجح بشهادة الجميع».وأشار، في برنامجه «والله أعلم» على فضائية «سي بي سي»، إلى أنه «هو من يقف وراء تسهيل إصدار التراخيص لممارسة الدعارة، خصوصا أن تركيا لديها الدعارة الرسمية وتسهل سفر الفتيات لتنظيم داعش للزنى».وأضاف أن «أجهزة مخابرات عدد من الدول في المنطقة منذ القرن الـ17 الميلادي، كانت تأتي هنا وتبحث فيما نحب من أطعمة وملابس وعوائد يومية، ووضعوها فيما اسموه برقم المنطقة، وقسموا العالم إلى مناطق، وهذه الأجهزة هي التي صنعت تنظيم داعش»، لافتا، إلى أن «(داعش) أتت بجهاد النكاح من نكاح المتعة، والذي كان مباحا أيام الجاهلية، ثم حرمه النبي صلى الله عليه وسلم».وأضاف: «بايعنا محمد مرسي، على أن تكون الشرعية معه، ولكنه أفسد في الأرض، فصلينا معه». وقلنا له:«إيد بإيد لنبني البلد ولكنه رفض، واتبع الجماعة وعمل لصالحهم وترك مصر، وفي أول جمعة اتصلت الرئاسة بي لأن الرئيس أراد أن يصلي الجمعة في الأزهر، فكلمناه وقلنا له: انظر ماذا تريد منا وتستعملنا لبناء البلد».وأكد أن«موضوع الصكوك الإسلامية، الذي كان مطروحا في عهد الإخوان وقع عليها كل شخص من قيادات الجماعة، وكانت لبيع قناة السويس والأهرامات والبرج».
خارجيات
جمعة يصف أردوغان بـ «المجرم»: تركيا تسهّل انضمام الفتيات لـ «داعش»
12:13 م