أكد حزب «النور» السلفي في مصر، ان «الولايات المتحدة وإيران، هما المستفيدان من وجود تنظيم داعش في المنطقة العربية، وان واشنطن سحبت بؤرة الإرهاب من أفغانستان إلى قلب المنطقة العربية».وحذر في بيان من «الهلال الفارسي، وليس الشيعي، الذي سعى إليه الإيرانيون منذ وصول اية الله الخميني إلى سدة الحكم في طهران قبل 35 عاما، أصبح حقيقة بل أضيف إليه اليمن».وأكد ان «مفاوضات النووي بين إيران وواشنطن ستثمر تراجعا إيرانيّا أو سمّه تأجيلا للحلم النووي، في مقابل غض الأميركيين الطرف عن احتلال بلادنا». وأضاف: «استفاد الأميركيون والإيرانيون، في داعش، عندما شغلت بها دول المنطقة واستنزفت طاقاتهم ونشرت الرعب بين مواطنيهم من التمدد السرطاني اليومي لداعش وأخواتها، وشهدت الساحة العربية سيطرة أميركية غير مباشرة على منطقة مضطربة ستغرق في مشكلات تداعيات الإرهاب ربما لعقود مقبلة».وتابع البيان: «مشكلتنا كعرب أن أكثرنا تفاجأ وكأن الإمبراطوريات تقوم بين يوم وليلة، مشكلتنا أن الأمر لم يكن محتاجا لتصريح المستشار الإيراني علي يونسي ليقرر حقيقة واضحة على أراضي الأمة العربية، لكننا نحب أن نتفاجأ»، مضيفا: «لا يمكن لعاقل فضلا عن متفهم لمقاصد الشريعة الإسلامية أن يسعى بالفتنة الطائفية بين الناس، ولاسيما في منطقة ملتهبة بطبعها مثل محيطنا العربي، ولا يمكن له أيضا أن يرضى بزحف احتلال أجنبي إلى أرضه وأرض إخوانه، فلا يجرؤ على المواجهة لمجرد أنه يخشى اتهامات بالطائفية».وأكد نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، ان «الجماعات التي تتبنى العنف يقوم فكرها على تكفير المجتمع، وتكفير مؤسسات الدولة»، محذرا، من «انتشار هذه الدعاوى الفاسدة، التي ينساق وراءها بعض الشباب».