بعد نحو 10 أعوام، «قيد الترميم»، أغلق خلالها أحد المتاحف المصرية الثرية والشهيرة أبوابه، أعاد رئيس الحكومة المصرية المهندس إبراهيم محلب، قبل أيام، افتتاح متحف الأمير محمد علي بالمنيل، في جزيرة «منيل الروضة» في القاهرة أمام حركة الزيارة المحلية والعالمية، بعد الانتهاء من مشروع الترميم الخاص به، والذي بدأته وزارة الآثار منذ العام 2005 حماية لهذا الكنز المعماري الفريد.وزير الآثار في مصر الدكتور ممدوح الدماطي، قال إن إعادة افتتاح المتحف أمام حركة الزيارة تعد خطوة جديدة نحو تحقيق خطة وزارة الآثار الموسعة في مجال حماية التراث الأثري وفتح المزيد من المزارات والمتاحف المصرية، والتي تجذب الجمهورين المحلي والعالمي لزيارتها والتعرف على ما تحويه من معالم وكنوز هائلة تشهد على عبقرية الحضارة المصرية بمختلف عصورها.وأشار إلى أن هذا المتحف الأثري يعد تحفة معمارية في حد ذاته تنقل لزائريه طبيعة حياة الأمراء في تلك الحقبة من تاريخ مصر بمختلف تفاصيلها، كما يؤكد على اهتمامهم بشتى أشكال الفنون.وقال رئيس قطاع المتاحف أحمد شرف: «المشروع اشتمل على إجراء أعمال الترميم المتكامل لجميع بيانات القصر، بالإضافة إلى إعادة تركيب السقف الأثري بسراي العرش - إحدى أهم قاعات القصر، والذي كان قد سقط نتيجة لعوامل الزمن».وقال مديرعام المتحف عزت محمد: «المتحف يتكون من عدد من السرايا والقاعات التي حرص الأمير على الإشراف على تنفيذها بنفسه، كما كان لكل منها غرض محدد، وهي قاعات الاستقبال والإقامة والعرش والقاعة الذهبية، بالإضافة إلى احتواء القصر على متحف خاص بناه الأمير ليضم ما يحويه قصره من مقتنيات نادرة ترجع إلى الأسرة العلوية ككل، بالإضافة إلى متحف الصيد وحديقة القصر التي تعد متحفا نباتيا في حد ذاتها نظرا لما تضمه من نباتات نادرة حرص الأمير على جلب عدد كبير منها من بلدان مختلفة مغايرة للبيئة والمناخ المصري».
محليات - ثقافة
متحف الأمير محمد علي في القاهرة يستقبل زواره بعد 10 أعوام «ترميم»
12:13 م