أكدت مصادر أمنية مصرية، مقتل 25 «تكفيريا» واصابة 14 آخرين في ضربات أمنية، غطتها طلعات للمروحيات العسكرية ضد «أوكار إرهابية» في مدن عدة في محافظة شمال سيناء.وفي سياق آخر، ذكر شهود إن «امرأة وطفلين قتلوا في منطقة جنوب الشيخ زويد، إثر سقوط قذيفة صاروخية مجهولة المصدر على منزلهم في منطقة قروية».وأعلن مصدر أمني، إصابة طفل، ليل أول من أمس، بجروح بالغة في ذراعه ويديه، إثر انفجار جسم غريب، في جوار المنزل الذي يقيم فيه مع أسرته.في المقابل، انفجرت عبوة ناسفة في جوار أحد البنوك بمدينة المحلة الكبرى في الغربية، وأسفرت عن مقتل رقيب شرطة يدعى مصطفى أحمد عبده ومجند يدعى إبراهيم عبدالله ـ 25 عاما، فيما أصيب 16 آخرون بينهم 5 من أفراد الشرطة، وآخر بالجيش، والباقي من المدنيين.وأفادت مصادر أمنية، بأن «الشرطة أوقفت 4 أشخاص يشتبه في تورطهم في التفجير».وأعلنت شرطة موانئ السويس، عن إحباط محاولة تهريب 1050 طائرة صغيرة، تستخدم في أغراض التجسس يتم تشغيلها وتوجيهها بواسطة الريموت كنترول.الى ذلك، ذكرت مصادر أمنية في تصريحات لـ «الراي» إن «أجهزة أمنية رصدت تحركات لعناصر إرهابية، تنظم اجتماعات مكثفة للبدء في تنفيذ مخطط أطلقوا عليه الدعم الأسود والذي يتم بمقتضاه البدء في القيام بتجنيد عناصر من المرتزقة الأفارقة من دول مختلفة خاصة الدول الأفريقية الفقيرة، للعمل ودعم الجماعات الإرهابية لتنفيذ خطة تشكيل بؤر إرهابية على الحدود الجنوبية المصرية مع السودان لخلق توترات على طول الشرط الحدودي وتنفيذ عمليات إرهابية لاستهداف قوات الأمن المصرية المتواجدة هناك، علاوة على الاستعانة بهؤلاء المرتزقة للدفع بهم إلى ليبيا للانضمام إلى معسكرات الجماعات الإرهابية والتمركز قرب الحدود الليبية - المصرية لخلق بؤر توتر جديدة مع الجيش المصري».وفي معركة سياسية جديدة، متعلقة بجماعة الإخوان، اتهم رئيس المجلس الاستشاري لحزب «التجمع» رفعت السعيد، الحزب «المصري الديموقراطي» بالتحالف مع الجماعة.وقال السعيد، تعليقا على مقال لرئيس «الحزب المصري الديموقراطي» محمد أبوالغار، انتقد فيه القوانين الخاصة بالانتخابات إن «أبوالغار وحزبه تحالفوا مع الإخوان داخل البرلمان واقتسموا وأخذوا مواقع»، مضيفا إن «من واجب أبوالغار في الحزب أن يخضع للأغلبية وهو يعرف أن الأغلبية في اتجاه آخر، وعليه أن يدعو لمؤتمر في الحزب ولو وقفوا ضده فليترك القيادة لمن يقودون فعلا».وردت قيادات في الحزب «المصري الديموقراطي»، أن تصريحات السعيد «لا تستحق الرد، لأنه معروف عن الحزب، أنه لم يتواصل أبدا مع الإخوان، أو أي قوى دينية».وقال مساعد وزير الداخلية المصري السابق اللواء سفير نور، إنه «لابد من الانتباه لتحركات الجماعة الإرهابية التي تسعى لضرب استقرار الدولة».واشار في تصريحات لـ «الراي»، إلى «ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية التي تحول دون وقوع هذه العمليات».
خارجيات - مصريات
مصرع 25 «تكفيرياً» وإصابة 14 بعملية أمنية في سيناء
مقتل امرأة وطفلين بقذيفة في الشيخ زويد وشرطي وعسكري بانفجار قنبلة في المحلة
04:46 م