أعلن وزير الامن الايراني محمود علوي ان طهران «لم تستجب لأي شرط من شروط الارهابيين لتحرير الديبلوماسي الايراني المختطف في اليمن نور احمد نيكبخت منذ 21 يوليو 2013، وعملية التحرير تمت بأقل التكاليف».واضاف في مؤتمر صحافي امس، عقده لمناسبة تحرير هذا الديبلوماسي «قبل 20 شهرا تم اختطاف احد الديبلوماسيين الايرانيين في احد شوارع اليمن، وحينها بادرت الاجهزة المختلفة في ايران لمتابعة هذا الموضوع بهدف الدفاع عن مصالح البلاد»، لافتا الى «ان وزارة الأمن تري من واجبها الدفاع عن المواطنين والديبلوماسيين الايرانيين، والشعور بالمسؤولية تجاههم».وأعلنت وزارة الامن في بيان، انها تسلمت ملف هذا الديبلوماسي قبل شهرين وقامت بالمبادرة لتحريره، موضحة «ان قوة امنية ايرانية خاصة هي التي نجحت بتحرير الديبلوماسي نكبخت، الذي خطف علي يد زمر ارهابية في هذا البلد، من دون اي وساطات».وخطف نور احمد نيكبخت في 21 يوليو 2013 وهو خارج من منزله في صنعاء بأيدي مسلحين من تنظيم «القاعدة»، وفق ما افادت مصادر قبلية يمنية في حينها.وتعليقا على عملية الانقاذ، قال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان ان «تحرير الديبلوماسي الايراني المختطف في اليمن من قبل كوادر وزارة الامن، مؤشر آخر علي قوة ايران أمنيا وسياسيا»، موضحا «ان الفريق الامني استطاع تنفيذ عمليات معقدة وشاقة في منطقة خاصة باليمن أسفرت عن تحرير نوراحمد نيكبخت من قبضة الارهابيين».على صعيد آخر، قال مستشار القائد الاعلى للشؤون الدولية، وزير الخارجية السابق، علي اكبر ولايتي،ان «اي تدخل اجنبي في الشؤون الداخلية لليمن من قبل أي دولة سيؤدي الى زعزعة الامن ويفاقم التوتر ويزيد من عدم الاستقرار في هذا البلد والمنطقة»، معربا لدى استقباله رئيس الوفد اليمني الذي يزور طهران، عن الامل بأن «يتمكن شعب اليمن من تحقيق مطالبه في المسار الذي انطلق فيه، لينعم ببلد حر ومستقل ومتطور».من ناحيته، وجه الرئيس عبدربه منصور هادي،امس، الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني بممارسة أعمالها من محافظة عدن.يأتي ذلك بعد قيام مجموعة مسلحة تابعة لـ «أنصار الله» الحوثية باقتحام مبنى الأمانة العامة للحوار الوطني مساء.