أعلنت قوى سياسية وطلابية، رفضها قرار وزارة التعليم العالي، بتأجيل انتخابات الاتحادات الطلابية الى العام الدراسي المقبل، نظرا للظروف الحالية. وأشارت إلى أنه تم اقرار تنظيم «حملة توقيعات»، لتأكيد رفض القرار.وذكرت اللجنة المركزية لـ «طلاب 6 أبريل»، انها «ستقود حملة توقيعات لتأكيد ضرورة إجراء الانتخابات الطلابية، لأنها حق لكل الطلبة في الجامعات المصرية».ووجدت الحملة قبولا واسعا، لدى الحركات الطلابية، ووافق على المشاركة في فعالياتها «طلاب حركات مصر القوية»، و«الدستور» و«العيش والحرية» و«الاشتراكيون الثوريون» و«طلاب 6 أبريل - الجبهة الديموقراطية».ورفض اتحاد طلاب جامعة عين شمس، التأجيل، ورأى أنه «قرار غير مفهوم»، مطالبا باستدعاء ممثلين عن الطلاب، للتعرف على آرائهم في أمر التأجيل من عدمه.واكد ان «قرار تأجيل الانتخابات الطلابية للعام المقبل قرار غير منطقي وغير مفهوم، ولم يحترم رأي الطلبة الذين يمثلون الاتحادات الطلابية في مختلف الجامعات»، مشيرة إلى أنه «كان من المفترض أن يحضر ممثلون عن الطلاب اجتماع المجلس لأخذ آرائهم خاصة أنهم يناقشون أمورا تتعلق بالطلاب».من جهته، قال وزير التعليم العالي، السيد عبد الخالق، إن «القرار له أسباب قانونية، وليس هناك دوافع أخرى»، لافتا إلى أنه «غير مسموح بتكوين أي تنظيمات طلابية غير قانونية، لأن هذا مخالف للقانون، ونتعامل مع الأمر قانونيا، ولا نواجه أفكارا أو معتقدات».واكد الناطق الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، عدلي رضا، ان «القرار لا يعني إلغاء للانتخابات إنما هو قرار تأجيل، لما يتعارض مع اللائحة الطلابية، خصوصا أن هناك جوانب قانونية تحول دون إجراء الانتخابات هذا العام»، لافتا إلى أن «المدة القانونية لإجراء الانتخابات هذا العام انقضت، وهو ما يستوجب تأجيلها فقط، وليس كما يشيع البعض إلغاءها».