أكد وزير الصحة الدكتور على سعد العبيدي أمس، أهمية التشاور وتبادل الرؤي والتنسيق والعمل العربي المشترك في مجال الصحة «كنواة أساسية وقاطرة رئيسية للتنمية الشاملة والمستدامة».جاء ذلك في كلمة للوزير العبيدي رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العرب امام أعمال الدورة العادية الـ43 لمجلس وزراء الصحة العرب بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية وبمشاركة منظمات دولية واقليمية واتحادات ومجالس عربية متخصصة في المجالات الصحية المختلفة.وأوضح أن هناك اشادة عربية لتقديم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد خمسة ملايين دولار، لدعم منظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس «إيبولا».وقال ان دورة المجلس تعقد وسط ظروف اقليمية دقيقة تلقي بتداعياتها على ما تحقق من انجازات بين الدول العربية لبلوغ الأهداف الانمائية ذات العلاقة بالصحة، مبينا أن هذه الظروف تعرقل تنفيذ البرامج الصحية لما بعد عام 2015 وتهدد الأمن الصحي بالمنطقة، مشدداً على أهمية الاجتماع في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، والتي تتطلب الخروج بقرارات تلبي طموحات الشعوب وتتحول إلى اجراءات على أرض الواقع.ونوه بأهمية إعلان ليما الخاص بالتعاون العربي مع دول أميركا اللاتينية أبريل 2014، والذي يشكل إطارا مرجعيا لمجالات التعاون بين الجانبين، إلى جانب متابعة التعاون العربي – الصيني في المجال الصحي، بالإضافة إلى متابعة الأوضاع الصحية في الأراضي المحتلة.وأشار في هذا الإطار إلى معاناة الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أهمية الاستراتيجية العربية لمكافحة الإيدز.من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، أن الظروف الصعبة التي لاتزال تشهدها المنطقة العربية من أعمال القتل والعنف والإرهاب تدفع إلى زيادة نزوح ولجوء المتضررين منها، وتلقي مزيدا من الأعباء على القطاع الصحي، سواء في الدول التي تستضيف هؤلاء النازحين أو التي تواجه الأعمال الإرهابية، أو تعاني من ظروف الاحتلال.وأشاد العربي، بتقديم سمو أمير الكويت 5 ملايين دولار، لدعم نشاط منظمة الصحة العالمية في مواجهة انتشار فيروس «إيبولا»، الذي يشكل تهديدا كبيرا على الحياة الإنسانية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
محليات
إشادة عربية بدعم الأمير مكافحة «إيبولا»
العبيدي: الصحة نواة أساسية وقاطرة رئيسية للتنمية المستدامة
العبيدي مترئساً الاجتماع
10:21 م