الكويت تكتسي بثوب الفرحة، وتزدان بتاج الفخار، بينما تستقبل قافلة الأعياد التي تطوف بكل الطرقات والأرجاء، وتحلِّق في سماء وطن النهار!فما بين العيد الوطني وعيد التحرير تسود البلاد حالة فريدة من البهجة يشرق فجرها مع «مطلع» فبراير من كل عام... فرحة لا تظهر فقط في ثياب الأطفال، وأحاديث الكبار عن المشاعر الوطنية، بل إنها تلوح حتى في بسمات الوجوه، وتملأ بالأمل نظرات العيون ووقع الخطوات!اليوم يصادف الذكرى الـ 54 لعيد استقلال الكويت.يوم فتح الأبواب مُشرَعةً أما الكويت، إيذاناً بدخولها مرحلة النهضة الاقتصادية والعمرانية والثقافية والفنية وغيرها، وفي هذا اليوم تختلط المشاعر لتفيض بكل حب عن الوطن.«الراي» بادرت بلقاء جمع من الفنانين والإعلاميين، تشاركهم بهجتهم، وتفتش في قلوبهم عن مشاعر السعادة التي تغمرهم، وآفاق الأمنيات الوطنية التي تتسع وتتسع حتى تجعل من الكويت أرض المحبة والسلام... والمستقبل المزدهر على الدوام.في البداية شدد الفنان جاسم النبهان على اللّحمة بين أبناء الكويت، بقوله: «علينا أن نتمسك بوحدتنا وقيمنا الوطنية التي تربينا عليها وتعلمناها من آبائنا وأجدادنا، لأننا في حاجة إلى التمسك بعاداتنا الأصيلة، وأن يعم السلام علينا جميعاً، وأن نبتعد عن الطائفية والفئوية بأنواعها، وأن نرسخ احترام الرأي والرأي الآخر»، مبيناً «أننا في حاجة إلى الرحمة بين الإنسان وأخيه الإنسان»، ومشيراً إلى «أننا نسعى دائماً إلى بناء كويتنا وتطويرها، كما يحدث في الخارج، ولكن بعض سلوكياتنا ليست حضارية وهذا ما نلمسه جميعاً في شوارعنا». وأعرب النبهان عن سعادته بمشاركته أهل الكويت في فرحتهم بالأعياد الوطنية، متمنياً «أن نكون جميعاً على قلب رجل واحد: خليجيون ومواطنون ومقيمون»، سائلاً المولى - عز وجل - أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.أما على صعيد المسرح، فتمنى النبهان «أن يكون المسرح جماهيرياً طوال العام، وألا تنحصر أعمالنا في المهرجانات فقط»، معقباً: «نحن نحتاج إلى دعم الفن والأدب لأنهما الوسيلة الأفضل للوصول إلى نشر المحبة والسلام».على الصعيد ذاته، هنأ الفنان عبد الإمام عبد الله الكويت بعيدها الوطني الذي اعتبره «من أجمل المناسبات التي تمر عليها، فتلك الأعياد تضفي على الجميع أجواء جميلة وبهجة خاصة، أولها أن الأعياد الوطنية هي احتفال بتجديد البيعة لصاحب السمو أمير البلاد، كما أنها تحضنا على التطور والنهوض ببلدنا عالياً». وأضاف: «ندعو للكويت بالدوام لأنها بلد الأمن والأمان، وأن تعم الفرحة والبهجة في كل أرجاء البلاد»، ومبيناً «أن الكويتيين ينتظرون هذه الاحتفالات للتعبير عن فرحتهم واعتزازهم بهذا البلد، وندعو أن تدوم هذه النعمة لتظل أفراحنا لا تنقطع أبداً». وأعرب عن افتخاره بأن «الكويت تشهد تطوراً في كل المجالات، لكننا نظل ندعو إليها بالمزيد من التطور»، متمنياً «أن تشهد الساحة الفنية تطوراً أكثر وأكثر مما هي عليه، وأن تعود الدراما الكويتية إلى ما كانت عليه».وتوجه عبدالله برسالة إلى المنتجين قائلاً: «نحن في حاجة إلى صناعة السينما في المنطقة، فلا بد من وجودنا على الأقل بعمل أو عملين في العام الواحد».بدوره، بارك الفنان حسين المنصور للكويت وقيادتها وشعبها هذه المناسبة العزيزة، قائلاً: «أزف أغلى وأرق التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وإلى سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى أهل الكويت بمناسبة هذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، وأدعو الله أن يحرس هذه البلاد ويحميها من كل مكروه»، وحض أهل الكويت على نشر المحبة بينهم والذود عنها دائماً لأنها الحصن الحصين من الفتن، مشيراً إلى «أن المحبة من شأنها أن تصلح الاقتصاد والرياضة والفن والعمل، وتزيد من الألفة والمحبة بين الجميع».واعتبر المنصور «أن الكويت تخطو خطوات مهمة على مستوى النهضة الداخلية، وكذلك نهضت بشكل كبير على المستوى الخارجي، بفضل الله، ثم بفضل قائد المسيرة الذي كرمه العالم أجمع بتقليده قائداً للإنسانية»، متمنياً «أن تزدهر الكويت دائماً وأبداً وتستمر تنعم بالأمن والأمان».من جهتها، قالت الفنانة نادية إبراهيم: «إننا نشعر بالفخر دائماً بأن الكويت هي بلد الأمن والأمان والطمأنينة، وأسأل الله أن تظل هكذا وفي تقدم كبير، وبهذه المناسبة أبارك للقيادة السياسية، ولأهل الكويت جميعاً هذا العيد المجيد الذي نشعر من خلاله بالمحبة والألفة الكبيرة بين الجميع لما يحمله من ذكريات وطنية رائعة»، لافتة إلى «أن أهل الكويت جميعاً ينشدون الحب لهذا البلد، ليس في العيد الوطني فحسب، ولكن في كل الأوقات».وزادت إبراهيم «أن أجمل ما في هذه المناسبة هو الإحساس العام في الشارع والبيت والعمل والتحضيرات والتجهيزات في كل بيت، وفي كل مؤسسة وحرص الجميع على تزيين المكان بعلم الكويت وصور قادتها»، مشيرةً إلى «أن هذه المشاعر تظل موجودة في ذاكرة الجميع».وتابعت: «إن العيد الوطني للكويت هو حال من الفرح والعرس الجميل الذي يشارك فيه الجميع من دون دعوة، وهو أقل ما نقدمه لهذه الأرض الطيبة»، متمنية «أن يعيد هذه الأيام على الكويت وأهلها بكل خير».الفنانة مي البلوشي قالت: «إن للعيد الوطني فرحة يشعر بها كل كبير وصغير، وكل محب على هذه الأرض الطيبة، سواء من أبناء الكويت والمقيمين فيها، كما أن للأعياد الوطنية أجواء جميلة»، متابعةً: «أحرص دائما على الاحتفال وسط عائلتي والأهل والأصدقاء، وأشعر بأن الكل سعداء وفرحون بهذه المناسبة التي تعتبر من أجمل وأسعد اللحظات التي تبث فينا الشعور الوطني الجميل والحب لبلدنا»، شاكرةً الله على هذه النعمة التي منحها الله إلينا جميعا، ومتمنيةً أن «تظل الكويت تحلّق عالياً، وفي تقدم وازدهار تحت راية صاحب السمو أمير البلاد وولي العهد».واختتمت البلوشي حديثها آملةً «أن تتطور الحركة الفنية في الكويت وتقدمها في مختلف ألوانها، وأن نعود لتقديم أعمال مسرحية بقوة، لأننا نمتلك طاقات فنية شبابية كثيرة»، ومشيرةً إلى «أننا نشهد تطوراً كبيراً في الدراما الكويتية التي أصبحت في السنوات الأخيرة في تصاعد مستمر، وأثبتت وجودها في مختلف أنحاء الوطن العربي».من زاويته، أعرب المخرج مناف عبدال عن شعوره بأن «أعياد الكويت حالة خاصة في الحب والإحساس العام في كل مكان»، مكملاً: «أشعر بحال حب وحال من الوطنية تتدفق ليس فقط في كلام الناس، ولكن في نظراتهم وملامحهم وتصرفاتهم، وأسأل الله أن يبعد عن الكويت الحسد، لتظل لؤلؤة الخليج بأخلاق أهلها وكرمهم وأطباعهم وحبهم لوطنهم ومسالمتهم لكل العالم»، ولافتاً إلى«أن الكويت وأهلها يدركون أن العالم يتسع للجميع، وأن الحب يجب أن يكون موجوداً بين شعوب العالم مهما كانت الاختلافات».وزاد عبدال «أن قادة الكويت رسموا خطاها منذ زمن بعيد، وجعلوا منها بلداً للسلام والمحبة والتسامح، وهذا انعكس علينا نحن المواطنين، فأهل الكويت متسامحون متحابون، وتأتي المناسبات الوطنية لتزيدهم محبة وألفة»، متمنياً «أن يجعل الله كل أيام الكويت أفراحا ومحبة وأملا». وأضاف: «أنتهز هذه الفرصة، وأبارك للقيادة السياسية ولأهل الكويت هذه المناسبة العظيمة، وأسأل الله أن يعيد علينا الأفراح، وأن نظل متحابين بعيدين عن الحسد الذي هو المدمر الحقيقي لكل شيء».في هذا السياق اعتبر الفنان محمد الحملي «أن الأعياد الوطنية فرصة رائعة لتجديد وزيادة الوعي الوطني، بل وزيادة الحب للكويت وأهلها»، مردفاً: «ان هذه المناسبة الوطنية ليست حدثاً عادياً للكويت والكويتيين، بل حدث كبير يستدعي معه أن نعرف قيمة وأهمية بلدنا ووطننا، وما توفره الكويت لأبنائها جميعاً»، ومشدداً على «أن الكويت تستحق منا الكثير، ومهما فعلنا فلن نوفيها حقها».وحضّ الحملي أبناء الكويت على «أن يعملوا بكل ما في وسعهم لكي تظل الكويت هي الخيمة التي تظلنا جميعاً، وعلينا أن نعمل لحاضرها ومستقبلها، وأن نستغل هذه المناسبات الوطنية لغرس القيمة الوطنية، ولنزداد ألفة ومحبة في ظل الجهود التي يبذلها حضرة صاحب السمو أمير البلاد والقيادة السياسية لتوفير حياة أفضل للجميع»، ومتمنياً «أن تظل راية الكويت عالية خفاقة ترفرف بكل ما هو إنساني، كي نزداد احتراماً وحباً بين الأمم، كما حدث في تكريم صاحب السمو».ومن جانبها، تمنت الفنانة سينا الفارس «أن يعم الحب والسلام على بلدنا الغالية الكويت، وأن يكون الحب هو اللغة التي يسمو بها الجميع». وهنأت الشعب الكويتي بمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية، وأيضاً عيد التحرير، مردفةً: «أتقدم بخالص التهنئة إلى صاحب السمو والدنا سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين، وكل الشعب الكويتي»، مؤكدة: «نحن الفنانين مهما قدمنا من أغانٍ وطنية يظل عطاؤنا للكويت قليلاً، وواجبنا دوماً التغني بحب الوطن، كما أتمنى أن يسود السلام في وطننا العربي الكبير».وقالت «إن للاحتفالات الوطنية بهاتين المناسبتين الغاليتين نكهة خاصة وفرحة مختلفة، وهذه الأعياد فرصة لنا جميعاً لنعبر عن فرحتنا بالعيد الوطني ومحبتنا لبلدنا الكويت، وأسأل المولى العلي القدير أن يحفظ الكويت ويبقيها دار أمن وأمان».الإعلامي مايك مبلتع بدأ رسالته إلى الشعب الكويتي قائلاً: «إن العيد الوطني هو مناسبة تشعل مشاعر الشعب المرتبط بقيادته وأرضه، لذلك رسالتي إلى كل إخواني وأخواتي من أبناء الشعب الكويتي والمقيمين على هذه الأرض الطيبة أن يمتلكوا ثقافة الاحتفال الحقيقي». وأكمل: «ان وسائل التعبير المتاحة والمشروعة هي المشاركة الإيجابية والتفاعل في المجتمع من غير أي خلل بالنظام أو التعدّي على الحريّات»، ومواصلاً: «أنا لست ضد الخروج في الشوارع للتعبير عن هذه الفرحة، بل على العكس أنا مع المسيرات المنظّمة التي لا تخرج عن أخلاقيات المواطنة الصحيحة».وتابع: «أحياناً في مثل هذه الاحتفالات تحصل بعض الحوادث بسبب سوء فهمنا نحن كشعب في كيفية التفاعل مع الحدث،ما يشعرنا بالألم من جرّاء العواقب التي قد تحصل، ومنها الوفاة والحوادث الشنيعة لا قدّر الله. لذلك رسالتي التي أوجهها إلى كل مقيم فوق أرض الكويت الطيّبة أن يكون واعياً مثقّفاً فاهماً لكيفية الاحتفال والتعبير عن الولاء والمواطنة بصورة إيجابية حتى تعمّ الفرحة والسعادة».وأردف امبلتع «أن ذكرى العيد الوطني هي بحدّ ذاتها ذكرى مرتبطة بالعقول»، لافتاً إلى «أن هذا التاريخ هو بحدّ ذاته يشعرك بالانتماء إلى الوطن، لأننا نرى الجميع متفاعلين، سواء من مؤسسات الدولة مع الشعب إلى البرامج التفاعلية بالإعلام المرئي والمسموع والمقروء، لذا فهي ليست مناسبة عابرة، بل فرصة لمراجعة ومحاسبة النفس وطرح سؤال محوري مهم: ماذا قدمت للوطن؟».بدورها قالت الإعلامية نادية أحمد: «في هذا اليوم الرائع أوجّه رسالة محبة ووفاء إلى جميع الشعب الكويتي، وأبارك لهم بأفراح الكويت، وأوصيهم بضرور ة الاهتمام بالمستقبل، وبجيل الشباب الذي سيحمل الراية على عاتقه لإكمال مسيرة البناء».وتابعت أحمد: «لي العديد من الذكريات الجميلة التي عشتها في هذه المناسبة، إذ أذكر عندما كنت طفلة وأنا ألهو مع أطفال عائلتي لدى وجودنا في (الشاليه) وسط أجواء عائلية حميمية، كذلك أذكر كيف كنّا ننخرط في المسيرات التي كانت في كل مكان، نلعب ونرشّ (الفوم) بعضنا على بعض بعفوية وبراءة الأطفال»، مكملةً «أن الضحكات كانت تعلو في الأرجاء، وكان الجميع في تلك المسيرات يتعاملون كالإخوة، من دون أيّ مضايقات بتاتاً. نعم تلك الأجواء الجميلة مازالت عالقة في ذهني وأراها أمام عيني، ولن أنساها ما حييت، خصوصاً أنني عندما كبرت لم يعد بإمكاني المشاركة في المسيرات كما في السابق».وختمت حديثها قائلة: «أمنيتي أن يحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، وأن تكون دوماً مقراً ورمزاً للإنسانية، أسوة بقائدها أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الصباح. وأن يحرص كل المسؤولين فيها على تمكين الشباب ومنحهم الفرص لإثبات ذواتهم وإبداعهم، لأنهم من خلال ذلك سيكونون فعلاً أناساً واعين وحذرين ومسؤولين عن مستقبل هذا البلد الجميل الكويت».أما الفنان حمد العماني، فعبّر عن شعوره بهذه المناسبة قائلاً: «لا يسعني في هذه المناسبة سوى أن أقول بكل فخر وفرحة: كل عام وبلدي الغالي الكويت بألف خير، كل عام وقائدنا الغالي بألف خير، كل عام وقيادتنا الحكيمة بألف خير، كل عام وشعب الكويت الذهب بألف خير»، وزاد: «إن قدوم العيد الوطني يمثل فرحة تجتاح قلوبنا من كل عام، تجعلنا نشعر بانتمائنا إلى هذه الأرض الطيبة التي دوماً تعطينا من خيراتها». وأكمل العماني: «إن ذكرى الاحتفال بهذا التاريخ عزيزة على كل مواطن كويتي، وأتذكّر عندما كنت طفلاً إذ كانت عائلتنا تتجمع كلها في بيت واحد، ونعيش أجواء الفرحة ونحن نشاهد التلفاز، ونستمع إلى الأغاني الوطنية التي تجعل قلوبنا تنبض بالفرح»، مضيفاً: «لم أكن من الأطفال الذين يخرجون في المسيرات، لأنني بطبيعتي لا أحب الأماكن المزدحمة، لهذا كنت أفضّل الجلوس في البيت مع عائلتي».وختم العماني قائلاً: «أتمنى ممن يريد الخروج في المسيرات أن يحافظ على النظام، ويلتزم بروح الاحتفال، بعيداً عن الأمور السلبية حتى نعيش الفرحة بمعناها الحقيقي. وأمنيتي لهذه الأرض الحبيبة أن تدوم فيه الأفراح والاحتفالات، وأن تتطور إلى الأفضل وتبقى في الريادة بكل قطاعاتها».على المنوال نفسه قالت الفنانة فرح الصرّاف: «كل كلام الحب والغزل أوجهه إلى بلدي الحبيب الكويت وشعبها، وأدعو الله عزّ وجلّ أن تدوم نعمة الأمن والأمان علينا، في ظلّ قائدنا وعزّنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، وأن نبقى دوماً نعيش في فرح واحتفالات على مدار العام، وألا تنقطع هذه العادة أبداً، وأيضاً أن نكون جميعاً على قلب مواطن واحد، لا يفرّقنا أي شيء على الإطلاق... كلنا فداء لتراب وطننا».وتابعت: «هذه الاحتفالية مرتبطة دوماً بفرحة عيد التحرير، لذلك فإنّ تاريخي 25 و26 من شهر فبراير لهما شعور كبير ومؤثّر في حياة كلّ مواطن كويتي ومقيم عاش على أرض هذا البلد المعطاء، ولا أظنّ أن أحداً ممن يعيشون على هذه الارض لا تربطه ذكرى جميلة في هذين اليومين. فأنا عندما كنت صغيرة، لم أكن أفوّت فرصة الذهاب إلى المسيرة مع عائلتي للاستمتاع بالأجواء الرائعة، لكنني عندما كبرت، ودخلت في مجال التمثيل لم يعد بإمكاني القيام بذلك. مع هذا وبالرغم من عدم وجودي في المسيرات، فإن الفرحة تنبض في قلبي بمجرد مرور هذا اليوم عليّ».وختمت بالقول: «أتمنى أن تبقى الكويت شامخة بكل ما فيها وعامرة بحكّامها وأهلها، وأن تبقى رائدةً في كل مجالات الحياة، لأنها كانت ومازالت درّة وزهرة الخليج العربي».