بَيْتَ الْقُرَيْنِ بِكَ الْـوَفاءُ تَجَسَّداحَتّى غَدا ثَوْبًا لِكُلِّ مَنِ افْتَدىلِلّـهِ ما أَحْلاكَ مَلْحَمَةً... وَهَلْبِسِوى تَوَقُّدِها تَوَقُّدُنا اهْتَدىما كُـنْتَ لِلشُّهَداءِ غَيْرَ مَنارَةٍتَعْلو السَّحابَ تَأَلُّـقًا وَتَجَدُّدايا حَبَّذا إشْـراقُها الدّاعي إلىأَنْ نَسْتَضيءَ بِها وَأَنْ نَتَـوَقَّداوِبِها ارْتَدَيْنا الْحُبَّ دونَ تَكَلُّفٍوَمَنِ ارْتَداهُ فَيا لَهُ مُتَفَرِّدالِلنّاسِ جَسَّدَها تَأَلُّـقُكَ الَّذيما كانَ أَجْمَلَهُ إذا ما جَسَّداها قَدْ بَدَتْ أَضْواؤُها الْبَيْضاءُ فيكُلِّ الْعُيونِ... فَلا كَلامَ وَلا صَدىتَرْنو وَتَتْبَعُـها الْقُلوبُ... وَهكَذاتَرْنو الْقُلوبُ إلى مُـلاقاةِ الْهُدىوَكَأَنَّها الْأَمَلُ الْمُضيءُ بِأُفْقِـناوَكَفى بِها أَمَلاً مُضيئًا مُنْجِداتَبْقى تُضيءُ سَماءَنا... وَضِياؤُهالَكَ قائِلٌ: إيّاكَ أَلّا تُرْشِدافَلَأَنْتَ مَشْـرِقُها الَّذي لا يَرْتَضيإلّا أَعالي الْأَرْيَحِيَّةِ مَقْعَداوَلَأَنْتَ لِلْأَضْيافِ حُبُّهُمُ الَّذيلا مُجْدِبًا أَبَدًا وَلا مُتَبَدِّدافَكَـمِ اجْتَدَوْا يَدَكَ الَّتي مِنْ طَبْعِهاأَلّا تَرُدَّ مِنَ الضُّيوفِ مَنِ اجْتَدىتُعْطي وَتُعْطي... وَالْعَطاءُ مَكارِمٌمِنْ شَأْنِها أَلّا تُضَيِّعَنا سُدىنَهْرُ الْكَرامَةِ فيكَ نَقْصِدُهُ مَـعًايا حَبَّذا نَهْرُ الْكَرامَةِ مَقْصَداوَإذا شَدا بِالرّاحِـلينَ غِناؤُنافَبِنا غِناءُ الرّاحِـلينَ إذا شَداوَتَجَدَّدَ الذِّكْرُ ابْتِغاءَ جَزائِهِمْنِعْمَ الْجَزاءُ الذِّكْرُ حينَ تَجَدَّداحَمَلوا إلى ساحِ الْوَغى أَرْواحَهُمْوَالْحِمْلُ مِنْ إصْرارِهِمْ لَنْ يُغْمَداوَإذا الْخُطى انْطَلَقَتْ إلى ما نَرْتَجيفَمِنِ انْطِلاقَتِهِمْ يَكونُ الْمُبْتَدافَهُمُ الشُّموسُ إذا اغْتَدى إشْـراقُهُمْوَكَفى بِإشْـراقِ الشُّموسِ إذا اغْتَدىوَتَقَلَّدَ اسْتِعْدادُنا أَضْواءَهُمْما أَجْمَلَ اسْتِعْدادَنا مُتَقَلِّداوَالْحُبُّ رَوّاحٌ وَغَدّاءٌ بِهِمْلَوْلاهُ ما راحَ الزَّمانُ وَلا غَدايَطْوي الْقُلوبَ إلى الْكُـوَيْتِ .. وَضَوْءُهُفي غِمْدِهِ يَزْهو... فَكَيْفَ إذا بَداوَالْوَحْدَةُ الْوَطَنِيَّةُ ابْتَسَمَتْ... وَهَلْبِسِوى ابْتِسامَتِها تَقَدُّمُكَ ارْتَدىمَلَأَتْ قُلوبَ النّاسِ حَتّى أَثْمَرَتْوَثِمارُها جَعَلَ الْمَقاصِدَ مَقْصَدالا فَرْقَ بَيْنَ يَمينِها وَيَسارِهاوَنَرى مَوارِدَها اسْتَحالَتْ مَوْرِداهِيَ مَشْرِقُ الْإخْلاصِ... وَهْيَ سَماؤُهُوَإضاءَةُ الْإخْلاصِ غايَتُها الْهُدىوَبِها الْمُقاوَمَةُ ازْدَهَتْ حَتّى ازْدَهىبِكَ نَهْجُها الدّاعي الْحُماةَ إلى الْفِدىتَبْقى مُقاوَمَةً وَلَيْسَ بِغَيْـرِهايَبْقى النَّهارُ لَنا نَهارًا أَمْرَداهِيَ في الْإباءِ فَريدَةٌ بِإبائِهاوَالْقُدْوَةُ الْمُثْلى لِكُلِّ مَنِ اقْتَدىوَبِكُلِّ جانِحَةٍ نَراها تَنْزَويلِنَرى الْجَوانِحَ تَنْبَري لِمَنِ اعْتَدىوَنَرى مُناكَ الْبيضَ تَحْصُدُنا لَهاأَوَلَيْسَ مِنْ سُنَنِ الْمُنى أَنْ تَحْصُداوَتَجَسَّدَ الْإيمانُ فيكَ حَقيقَةًلِلّـهِ ما أَحْلاهُ حينَ تَجَسَّداتَبْقى حَقيقَتُهُ تُزَوِّدُنا بِهِوَحَقيقَةُ الْإيمانِ أَنْ نَتَزَوَّدادَوْمـًا يُـرَدِّدُها تَأَلُّقُكَ الَّذيما كانَ أَجْمَلَ أَنْ نَراهُ مُرَدِّداوَالشِّعْرُ فيكَ مُجَسِّدٌ إحْساسَناما كانَ أَحْلى الشِّعْرَ فيكَ مُجَسِّداما زِلْتَ تُرْشِدُنا وَتُرْشِدُنا إلىأَنْ صارَ تائِهُنا الْمُعاني مُرْشِداوَنَراكَ في ساحِ الْوَغى مُتَقَدِّمًامَنْ ذا الَّذي يَرْضى بِأَنْ تَتَرَدَّداوَلَدى الْفَصاحَةِ أَنْتَ أَفْصَحُنا فَـمًاوَلَدى السَّماحَةِ أَنْتَ أَسْمَحُنا يَداأَسْمى عِباراتِ الْوَفاءِ نَزِفُّهالَكَ يا ائْتِـلاقًا لا يُحاوِطُهُ الْمَدىوَلَكَ التَّحِيَّةُ وَالثَّناءُ... وَهَلْ نَرىبِسِواهُما الْحُبَّ الْمُضيءَ مُخَلَّداتَبْقى لِكَـيْ يَبْقى تَطَلُّعُكَ الَّذيهَوَ صَوْتُ مَنْ جَعَلَ الْجِنانَ لَهُ صَدىwww.waleed-alqalaf.blogspot.com