أعلنت مجموعة «كالياني» الصناعية الهندية، امس، عن مشروع «مهم» بالشراكة مع اسرائيل لتصنيع صواريخ واسلحة اخرى بعدما خفف رئيس الحكومة نارندرا مودي من القيود عن الاستثمارات الاجنبية في مجال الدفاع.وستصنع مجموعة «كالياني» بالشراكة مع «رفائيل» لانظمة الدفاع المتطورة الاسرائيلية انظمة صاروخية متطورة وتقنيات اخرى في منشأة قرب حيدر آباد في جنوب الهند.وقال المدير العام للمجموعة الهندية بي ان كالياني ان شركته ستمتلك 51 في المئة من المشروع، وهو من بين اول المشاريع في هذا المجال منذ رفعت القيود عن الاستثمارات الخارجية في قطاع الدفاع العام الماضي.واضاف للصحافيين في بنغالور ان «المشروع المشترك... سيصنع انظمة سلاح وتجهيزات لمدرعات متطورة للهند ومن ثم لزبائن رفائيل حول العالم».والتقى وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون بمودي، امس، في نيودلهي بعدما شارك في افتتاح المؤتمر، حيث قال ان «اسرائيل مستعدة للعمل في مشاريع انتاج وتطوير عسكرية مع الهند».وقال في محاضرة بعد الاجتماع ان «الزيارة تمنحنا فرصة تعزيز وتحسين علاقاتنا».على صعيد ثان، حذرت الأمم المتحدة من أن النزاع بين إسرائيل وفلسطين ما زال ينذر بـ «مزيد من التصعيد»، داعية الطرفين إلى عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تفاقم الوضع الحالي.واكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، لمجلس الأمن، ليل اول من امس: «إذا حدث هذا (التصعيد) فإنه سيكون مدمرا للغاية وسيسفر عن عواقب لا رجعة فيها لكلا الطرفين ولحل الدولتين». وأضاف أن «الأمم المتحدة قلقة إزاء الوضع الأمني الهش وبطء وتيرة إعادة الإعمار التي خلفت بيئة سامة على نحو متزايد في غزة بعد ستة أشهر من الصراع هناك».ميدانيا، اعتقلت قوات إسرائيلية، امس، 11 فلسطينيا خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية.وفي قطاع غزة، قتل فلسطيني داخل نفق للتهريب على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر.