أكثر ما يزعجنا هو المفاجأة غير السارة.. ومن بين هذه المفاجآت ما يختص بموضوعات الدفعات المالية؛ وما أدراك بالدفعات المالية.. فتتفاجأ بأن وزارة الكهرباء والماء ترفع دعوى قضائية ضدك لتحصيل مبالغ متراكمة عليك بسبب إهمال الوزارة بعدم تحصيلها لهذه الفواتير أولا بأول.. كما تتفاجأ بأن فواتير الكهرباء بالآلاف من الدنانير.. وأنت لا تملك غير راتبك الشهري.. وليس اللوم على المواطن بعدم السداد ولكن اللوم يقع على الوزارة التي لم تقم بواجبها كالسابق بالتحصيل الشهري وذلك بإرسال الفواتير والمطالبات إلى المنازل..!كان بالسابق يدفع الأفراد فواتيرهم للكهرباء أولا بأول، لأن هذه المطالبات كانت تصل الى المنازل بمبالغ بسيطة عن طريق البريد، أو عن طريق القراءات الالكترونية.. ولكن ما يحصل الآن هو إلزام المواطنين بتصوير عدادات الكهرباء والماء وإحضارها إلى مراكز الوزارة لاحتساب قيمة المطالبات.. فتقاعس الوزارة عن جدية التحصيل المبكر هو الذي أدى إلى تراكم الفواتير والمطالبات على المواطنين البسطاء..!وهذا ما حصل للأخت ام عبدالله حين تفاجأت برسالة نصية على هاتفها المحمول من وزارة الكهرباء تطالبها بتسديد مبلغ وقدره 1800 دينار كويتي. والسؤال أين أنتِ يا وزارة الكهرباء عن تحصيل المستحقات قبل تضخم المبالغ على المواطنين؟وهذا ينطبق على وزارة المواصلات، ولكن يظل وضع فواتير الهواتف أقل حجماً عن الكهرباء. حيث إن اشتراكات خدمات المواصلات سنوية..! واستخدامات الكهرباء يومية.لديّ رسالة إلى وزير الأشغال الموقر: ارحموا من يمشي على الأرض ليرحمكم من في السماء!!، وأنا كلي ثقة بمعالي الوزير بأن يصدر أوامره ببناء جسور المشاة والاستعجال بها والتي تربط بين منطقتي الفروانية وخيطان، وذلك حفاظاً على أرواح المشاة الذين يعبرون طريق المطار، وأريح مستخدمي الطريق من قائدي المركبات، ورجائي أن تكون هذه الجسور بها أسقف تحمي من حرارة الشمس الحارقة صيفاً ومن الامطار شتاء، وهذه من المشاريع التي اعتبرها من المشاريع الخيرية التي أتمنى أن تتبناها أيضا الجمعيات واللجان الخيرية للحفاظ على أرواح الناس.- ما قاله سمو رئيس مجلس الوزراء عن تصديه للفساد المالي والإداري وحث الوزراء على ذلك هو ما يطالب به المواطنون مراراً. فشكراً يا سمو الرئيس.اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.kuwaiti-7ur@hotmail.com7urAljumah@
مقالات
رسائل في زجاجة
الفواتير الحكومية
08:35 م