فيما قلت الرياح المحملة بالأتربة والرمال، وفُتحت غالبية الموانئ البحرية، وعادت الحركة إلى طبيعتها على الطرق، سادت حالة برودة شديدة على غالبية الأنحاء في مصر، بعد 3 أيام من ثورة «نوّة الشمس»، التي خلفت حتى الساعات الأولى من صباح أمس، 7 وفيات و15 إصابة، بسبب سوء الأحوال الجوية، خلال يوم أول من أمس.وفي الإسكندرية، تسببت شدة الرياح، في سقوط شرفة شقة على أم ونجلها، ما تسبب في وفاة الطفل وإصابة الأم.وتسبب سوء الأحوال الجوية، في احتراق وحدتين في ترام المدينة، بعد نشوب حريق ناتج عن ماس كهربائي، نتيجة مياه الأمطار.وتسببت الرياح، التي تضرب شمال سيناء لـ «اليوم الثالث» على التوالي، فجر أمس، في انهيار سقف مدرسة من طابق واحد في منطقة بئر العبد.وتواصل إغلاق ميناء العريش البحري وتوقفت حركة الصيد.ولقيت طفلة مصرعها، وأصيبت أخرى، مساء أول من أمس، إثر انهيار جزء من سور مبنى خيري، يضم حضانة ومسجدا، في قرية «سبك الضحاك»، في محافظة المنوفية، نتيجة العاصفة الرملية السيئة، التي تعرضت لها المحافظة.وفي المقابل، أكدت شركة الملاحة الجوية في مصر، أن مستوى الرؤية الأفقية جيد ويصل إلى 700 متر رغم موجة الطقس السيئ الذي تتعرض له البلاد، وأنه تم مساء أول من أمس تحويل 9 رحلات، والتي كان من المقرر لها أن تهبط بمطار القاهرة إلى مطارات أخرى، ولكن حالة الطقس أمس، سمحت بالهبوط الطبيعي للطائرات.وقال المتحدث الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر عبدالرحيم مصطفى، إن حركة الملاحة بموانئ نويبع وشرم الشيخ والطور التجاري والطور للصيد في جنوب سيناء، قد عادت إلى طبيعتها مرة أخرى بعد انحسار موجة الطقس السيئ التي ضربت البلاد.
أخيرة
عودة العمل في موانئ البحر الأحمر وجنوب سيناء
7 قتلى و15 مصاباً ضحايا الطقس السيئ في مصر
06:17 ص