كشف «مركز أبحاث الأمن القومي» الإسرائيلي، أن «العميل محمد شوربة (المسؤول في حزب الله)، أسهم في شكل حاسم في إحباط عملية كبيرة لحزب الله لاغتيال رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت».وأكد المركز ان «شوربة الذي كشفه جهاز أمن حزب الله، والذي شغل منصب (مسؤول قسم) في وحدة أمنيّة حساسة في الحزب، هو المسؤول عن إفشال عمليّة الاغتيال هذه»، من دون أن يكشف مزيداً من المعلومات عن الفترة الزمنية التي كان يتم تحضير عمليّة الاغتيال فيها.وربطت المعلومات التي سُربت عن عمل شوربة، بينه وبين كشف عدد من خلايا «حزب الله» في أميركا اللاتينية وأوروبا.وأكد «مركز أبحاث الأمن القومي» ان «العمليات التي حاول حزب الله تنفيذها خلال الأعوام الماضية، سواء في أذربيجان أو تركيا أو قبرص أو تايلند أو في البيرو أخيراً، وُضعت في إطار الردّ على اغتيال عماد مغنية»، مشيرة الى أن «أبرز العمليات التي أُفشلت بسبب شوربة، إضافة إلى اغتيال أولمرت، هي استهداف السفارة الإسرائيلية في أذربيجان عام 2009، إذ تفاجأ المنفذون بأن أجهزة الأمن كانت تنتظرهم، وكأنها تعلم مسبقاً كل تحركاتهم».