أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اول من امس، وجود «خلاف عميق» مع الرئيس باراك اوباما حول الملف النووي الايراني، الا انه سعى الى التقليل من امكان تأثيره على العلاقات مع واشنطن.واوضح في بيان: «لدينا اليوم خلاف عميق مع الادارة الاميركية وباقي مجموعة 5+1 في شأن العرض الذي قدم الى ايران». وتابع ان «هذا العرض يتيح لايران تهديد بقاء اسرائيل (...) كما يتيح لايران خلال بضع سنوات امتلاك القدرات الصناعية لانتاج قنابل نووية عدة تمهيدا للقضاء علينا».في المقابل، أعلن عدد من أعضاء الكونغرس الاميركي مقاطعتهم الخطاب الذي سيلقيه نتنياهو في الكونغرس في الثالث من الشهر المقبل.وأكد السناتور باتريك ليهي من ولاية فيرمونت في بيان رفضه حضور الخطاب الذي سيلقيه نتنياهو، معتبرا ان«الطريقة التي رتب بها مجلس النواب الاميركي من جانب واحد لهذا الحدث وتسييسه هدمت اهداف هذا الاجتماع المشترك. وأضاف ان«مجلس النواب اعتاد منذ عقود التحدث بلياقة في مجال السياسة الخارجية وتوحيد وجهات النظر ووضع المصلحة الوطنية للولايات المتحدة في اعلى الأولويات والانتباه الى النتائج غير المتوقعة للخطوات احادية الجانب كهذا الاجتماع».كما اعلن السناتور المستقل برني ساندرز والديمقراطيون جون لويس من ولاية جورجيا باترفيلد من ولاية كارولينا الشمالية وإيرل بلومناور من ولاية أوريغون في وقت سابق عدم رغبتهم في حضور الخطاب ايضا.على صعيد مواز، أدلت عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي بشهادتها في نيويورك، اول من امس، في دعوى قضائية لتحديد مدى مسؤولية السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير عن هجمات وقعت في إسرائيل قبل أكثر من عشر سنوات.وتطالب الدعوى السلطة ومنظمة التحرير بدفع 3 مليارات دولار تعويضات لضحايا الهجمات.ورفع الضحايا وأسرهم الدعوى على السلطة ومنظمة التحرير في 6 حوادث إطلاق نار وتفجيرات في القدس في الفترة من 2002 إلى 2004 أسفرت عن مقتل 33 شخصا وإصابة أكثر من 450 آخرين.
خارجيات
عشراوي تدلي بشهادتها أمام محكمة أميركية عن هجمات في إسرائيل
نتنياهو يؤكد وجود خلاف مع أوباما وأعضاء في «الكونغرس» يقاطعون خطابه
فلسطينيون يمرون بين مبان مدمرة في غزة عبر عربات تجرّها الحمير (ا ف ب)
01:16 ص