أكد رئيس نيابة قصر النيل المستشار سمير حسن، ما نشرته «الراي»، أمس، حول قاتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ. وقال إن «تحقيقات النيابة وبالاستعانة بالأجهزة الفنية لفحص محتوى الكاميرات في منطقة ميدان طلعت حرب، وسط القاهرة، توصلت إلى تحديد الجاني».واشار إلى أن «النائب العام هشام بركات سيعلن عن هويته وتفاصيل توقيفه خلال أيام، بعد تعرف الأجهزة الأمنية عليه». وأضاف: «نتيجة الفحص الفني للقطات التي سجلتها كاميرات مراقبة كانت على مقربة من الحادث توصلت للقاتل وتم تحديد هويته، بالتعاون مع قوى الأمن».وكشف أن تقرير اللجنة المشكلة لفحص الكاميرات، الموجودة على المباني في المنطقة، «حدد المتهم أثناء إطلاقه النيران من سلاح خرطوش على الناشطة خلال مشاركتها في المسيرة، التي نظمها ناشطون لمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير».واكدت مصادر قضائية، أنه «تم التنبيه عن عدم إعلان أي تفاصيل في شأن المتهم الرئيس، وستترك التفاصيل للكشف عنها في بيان رسمي يختص به النائب العام، دون غيره».وذكرت مصادر أمنية أنه «بعد تحديد هويته، جار حاليا ضبطه، وسيتم الإعلان عن ضبطه».الى ذلك، جدد حزب «العيش والحرية» (تحت التأسيس) مطالبته بتعديل قانون التظاهر والإفراج عن كل سجناء الرأي، بينهم أعضاء الحزب جميلة أحمد، ومحمد عصام، ورمضان محمد، ومحمد دومة، وأيمن فخري.واكد في بيان: «هناك المئات من الشباب بالسجون تلفق لهم القضايا وتصدر ضدهم الأحكام الانتقامية بالسجن بموجب قانون التظاهر المطعون في دستوريته، وأنهم يدفعون ثمن إيمانهم بثورتهم وحقهم في الحرية والكرامة».