لم تجد معلمة تعمل في إحدى المدارس الابتدائية الخاصة وسيلة لإسكات طفل عن الكلام الا بوضع شريط لاصق على فمه. وحسب مصدر امني فإن «وافدا فلسطينيا حمل ولده الى مخفر النقرة بعد ان ابلغه ان معلمة مصرية قامت بوضع شريط لاصق على فمه لتمنعه من الكلام، وان مديرة المدرسة هي من خلصته منه، وشكا امره لرجال الأمن». وأضاف المصدر أنه «سجلت قضية بحق المعلمة المصرية وجارٍ استدعاؤها للتحقيق معها في الواقعة».