كانت في بيتها السعيدتلهو وتلعب على أرض الطفولةلها فيها أخوة وأصدقاءأتتها رياح المجهولنقلتها من كوكبها الأخضرإلى صحراء الرغباتتمنعت وهربت عبر جسور الرمادنجت من العتمة بأعجوبةوعادت لمملكة البراءةمحروقة الوجنتين مبتلة بالدمعند حديقة منزلهاحيث الأزهار الذابلةوالوجوه العابسةوالباب الصدئ !خطت خارج تلك اللوحة الشاحبةبحثت عن دميتها القطنية ولم تجدهاربت قوس قزح على كتفهاتراقصت فرحارفعت شالها الأحمر وابتسمت !خبر : محكمة يمنية تحكم بطلاق فتاة تبلغ العاشرة من عمرها!
متفرقات
قاصرة
تريد أن تعيش سنها
11:30 ص