كشفت شركة فيزا، عن تحقيق نمو حجم الانفاق على بطاقات فيزا في دولة الكويت أكثر من 25 في المئة حتى نهاية سبتمبر 2014 مقارنة مع العام السابق، مشيرة إلى أن الكويت تقع في المرتبة الثالثة على مستوى منطقة الشرق الاوسط في هذا الشأن.وفي استعراض أمام ممثلي عدد من الصحف ووسائل الإعلام المحلية في ندوة دعت اليها الشركة أمس، قال مدير فيزا الكويت آميت فيج، إن الكويت شهدت تحولاً كبيراً نحو المدفوعات الالكترونية، وهي في المرتبة الثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد الامارات العربية المتحدة والسعودية من حيث الانفاق العام على بطاقات «فيزا».وأشار إلى أن الكويت حققت نمواً في حجم الإنفاق على بطاقات «فيزا» تجاوز الـ 25 في المئة حتى نهاية سبتمبر 2014، مقارنة مع العام السابق، وفق مصادر العملاء من المؤسسات.وأضاف أن الكويت من الأسواق المهمة بالنسبة لشركة «فيزا» في منطقة الشرق الأوسط، إذ تشهد ثقافة الدفع الإلكتروني انتشاراً على نطاق واسع في البلاد، وتعتمده غالبية الفئات كالمؤسسات الحكومية والمالية والتجار والمستهلكين، لافتاً إلى أن هذا التأثير الإيجابي للبنية التحتية المتكاملة للدفع الإكتروني ينعكس في النمو الملحوظ لحجم الإنفاق على بطاقات «فيزا» في البلاد.وعبر فيج عن ارتياحه لاعتماد سكان الكويت الدفع الالكتروني عند سفرهم، مبيناً أن الكويتيين يستخدمون بطاقات فيزا في كل مراحل السفر، من حجز التذاكر والإقامة في البلاد إلى الانفاق خلال سفرهم للعمل أو السياحة في الوجهات الخارجية، وهذا مؤشر على نمو فئة الميسورين من سكان البلاد أولاً، وعلى توجه عدد متزايد من حاملي البطاقات لاعتماد الدفع الإلكتروني عند نقاط البيع، أو على شبكة الإنترنت للتسوق بكميات كبيرة.وأكد فيج التزام «فيزا» بتعزيز البنية التحتية للدفع من خلال تقنيات جديدة آمنة وموثوقة، تهدف إلى تغيير وتبسيط الوسائل المعتمدة لدى الناس للدفع والتحصيل، واعرب عن إيمانه أن سوق الكويت الذي يشهد نمواً اقتصادياً سريعاً، سيشهد قبول خدمات الدفع والحلول المتطورة والتي ستطلقها الشركة خلال الأشهر المقبلة.وأكدتت «فيزا» أنها تهدف إلى دعم نمو التجارة الإلكترونية في الكويت في السنوات المقبلة، من خلال استحداث بيئة آمنة للتسوق عبر شبكة الإنترنت، بإرساء حلول مفضلة عالمياً مثل «التحقق من فيزا».وكانت فيزا أطلقت برنامج «لاونج كي» العالمي لدخول صالات الاستراحة في المطارات، لحاملي منتجاتها الائتمانية الفاخرة في الكويت، والتي تضم بطاقات «فيزا إنفينيت» و«فيزا سغنتشر».ويتيح برنامج «لاونج كي» الجديد دخولاً مجانياً غير محدود إلى أكثر من 500 صالة استراحة في المطارات في جميع أنحاء العالم لدى أكثر من 300 مدينة، ويغطي جميع وجهات السفر الرئيسية، كما يتيح البرنامج لحاملي بطاقات «فيزا إنفينيت» دعوة ضيف مرافق إلى الصالة.وردا على سؤال لـ «الراي» عن مستوى الأمان لدى استخدام بطاقات فيزا، ومدى إمكانية اختراق بيانات حامل البطاقة من قبل «الهاكرز» أكدت مديرة العلاقات المؤسساتية والاعلام في الشرق الاوسط وشمال ووسط أفريقيا في «فيزا» نعمت البراضعي، أن هناك ثلاثة مستويات من الحماية لدى الشركة تعمل على مدار الساعة لمراقبة ألية عمل الشبكة، بحيث تعمل فرق المراقبة على متابعة نشاط الشبكات الخاصة بالعملاء، ووضع اليد على أي نشاط مشبوه، بحيث تتم معالجته فوراً.وتوجه «فيزا» نصائح لمستخدمي بطاقاتها في حال خططوا للسفر خارج البلاد لاتباع الاحتياطات التالية، وهي إبلاغ مصدّري بطاقتك (أي البنوك التي تتعامل معها) بوجهة سفرك والوقت الذي ستمضيه في السفر، كي يكونوا على استعداد لحمايتك ضد أية عملية غير مصرح بها، و إبلاغ جهة الإصدار فوراً عن أية بطاقات مفقودة أو مسروقة أو أي عمليات غير مصرح بها من قبلك، وينبغي أن تحمل بطاقتين على الأقل في حال تعرضت إحداها للتلف أو تم إيقافها بشكل موقت.وقالت البراضعي «في حال تعرضك للسرقة، تأكد من احتفاظك بقائمة بالأرقام المجانية من الجهة المصدرة للبطاقات للابلاغ عن الاحتيال، وبأرقام حساباتك في مكان مختلف عن محفظة النقود الخاصة بك»، داعية العملاء إلى الحذر من عمليات القشط التي قد تتعرض لها بطاقاته، حيث يقوم موظفو المطاعم أو المحلات غير الشرفاء باستخدام قارئ محمول للبطاقات لنسخ بيانات الشريط الممغنط لبطاقة الائتمان أو الحسم الخاصة به.