أكدت مصادر مصرية، أن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، تلقى، ليل أول من أمس، اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي تشاك هيغل، تناول الوضع الأمني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وملف الإرهاب.ولفتت لـ «الراي» إلى أنهما «اتفقا على مواصلة الشراكة الأمنية القوية بين البلدين في هذه المرحلة، خصوصا في مواجهة الإرهاب». وكشفت أن «الاتصال تناول طلب أميركا من مصر بضرورة تكثيف التعاون في ما يخص التبادل المعلوماتي لمواجهة العناصر الإرهابية والمتطرفة في الشرق الأوسط».وأوضحت أن «هيغل أشاد بالجهود المصرية في مكافحة الإرهاب ونجاح خططها في حماية الأمن القومي المصري من التنظيمات الإرهابية المختلفة سواء في سيناء أو غيرها ونجاحها أيضا في حماية حدودها من أي اختراقات من قبل العناصر التكفيرية المتربصة على الحدود».وأكد هيغل أنه «سيعمل بأقصى جهد مع الإدارة الأميركية لتوفير السلاح اللازم الذي تحتاج له مصر، خصوصا الذي يساعدها على مواجهة الإرهاب في سيناء، كما اكد أن «أي توتر للعلاقات العسكرية مع مصر ليس في صالح الولايات المتحدة على الإطلاق خصوصا أن مصر لها مكانتها الخاصة في المنطقة وفي العالمين الإسلامي والعربي».في المقابل، واصلت قوات الجيش والشرطة عملياتها الأمنية في سيناء، وتمكنت من توقيف 13 تكفيرياً، وتدمير 14 بؤرة إرهابية في مناطق متفرقة جنوب الشيخ زويد ورفح.وذكرت مصادر أمنية محلية لـ «الراي»، أن «طائرة دون طيار نفذت 8 ضربات جوية لمناطق تبين من المعلومات وجود تحركات لمسلحين».واشتبهت أجهزة الأمن، ليل أول من أمس، بوجود سيارة مفخخة أمام أحد الفنادق في وسط العريش، وتم فحصها والتأكد من خلوها من أي متفجرات، بعد تلقي بلاغين بالاشتباه فيها.ونفى مصدر أمني، استهداف قوات الجيش في مدينة رفح بـ«حيوانات مفخخة». كما نفى ما تردد عن استهداف مدرعة للجيش عن طريق«حمار مفخخ» قرب الشريط الحدودي في رفح.ونشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع، مقطع فيديو لضابط في الجيش اكد فيه:«اننا لن يغمض لنا جفن حتى نطهر مصر من خفافيش الظلام».وفي هجمات جديدة في المحافظات، رشق مجهولون، ليل أول من أمس في مدينة كفر الدوار في البحيرة منازل الأهالي والقطارات المتوقفة في خط القاهرة - الإسكندرية، بزجاجات المولوتوف، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف.وفي الفيوم، فككت قوات الحماية المدنية، عبوة هيكلية وضعها مجهولون في جوار قسم شرطة السياحة والآثار، على بعد خطوات من بنك القاهرة بوسط المدينة. وفي مدينة بني سويف، أبطلت قوات الحماية المدنية، مفعول قنبلة بدائية الصنع عثر عليها في جوار مبنى مجلس الدولة بشارع عبدالسلام عارف.وفكك خبراء المفرقعات في الأقصر قنبلة عثر عليها بالطريق المؤدي لمنطقة وادي الملوك الأثرية.وتمكن خبراء المفرقعات بإدراة الحماية المدنية في القاهرة، من تفكيك عبوتين هيكليتين عُثِر عليهما في حلوان والمعصرة.ونفى مصدر أمني مسؤول ما تم نشره عن إبطال مفعول قنبلتين في محيط المطار القديم مرة أخرى، مشددا على أن هذا الخبر«عار عن الصحة، ولكن يشهد المطار حاليا تشديدات أمنية واضحة».وبدأت وزارة النقل والمواصلات، تفعيل خدمة الخطوط الساخنة التي أعلنتها لتلقي بلاغات عن أي أعمال شغب أو تخريب أو أجسام غريبة في مرافقها، نظير الحصول على كارت مجاني يُتيح لأصحاب البلاغات الإيجابية استخدام مرافق المواصلات التابعة للوزارة مجاناً لمدة عام.وأغلقت إدارة موقع «فيسبوك» صفحة «حركة المقاومة الإسلامية- حسم»، والتي دأبت على تهديد قضاة وصحافيين وضباط شرطة بالقتل، وكانت نشرت في وقت سابق تهديدات باستهداف مقر وقيادات صحيفة «اليوم السابع».وقال رئيس جامعة القاهرة جابر نصار، إن«جماعة الإخوان كبدت الجامعة خسائر بلغت 90 مليون جنيه، منذ بدء اعتصام ميدان النهضة المواجه للجامعة وحتى الآن»، مضيفا إن «الجماعة كانت تستأجر عناصر للدفع بها في التظاهرات والاشتباكات التي كانوا يفتعلونها داخل محيط الجامعة وخارجها».وفي تحركات القوى السياسية لمواجهة الإرهاب، دشن شباب الأحزاب في مقر حزب «الوفد» جبهة «شباب ضد الإرهاب» بحضور عدد كبير من ممثلي الوفد، والمحافظين، والمؤتمر، والتجمع، وتكتل القوى الثورية، تلبية للدعوة التي أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبا القوى السياسية «بالتوحد لمواجهة الفكر المتطرف».أوضح الائتلاف في بيان، وقوفهم «صفا واحدا ضد الإرهاب الأعمى الذي يستهدف زعزعة الاستقرار وتفتيت نسيج المجتمع، وفرض سلطة جماعة لا تعرف من مصطلحات السياسة سوى التمكين». وأعلن، انطلاق أنشطته ضد الإرهاب في جميع محافظات مصر، إضافة إلى «لعب دور التوعية وسط التجمعات الشبابية بالتنسيق مع الأزهر ووزارة الثقافة للكشف عن المخططات الإرهابية التي تستهدف المجتمع».الى ذلك، اكد الناطق الاعلامي باسم حركة «تمرد 25-30»عطيه صابر، إن الحركة «قررت النزول غدا في ميدان التحرير للمشاركة في مسيرات سلمية مؤيدة للجيش والشرطة، وللقيادة السياسية».

جنبلاط يعزّي السيسي في ضحايا هجوم العريش

| القاهرة ـ «الراي» |بعث رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب اللبناني وليد جنبلاط برقية عزاء إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، في ضحايا الهجوم الاخير الذي وقع في العريش شمال سيناء وأدى إلى مقتل عدد من الضباط والجنود والمدنيين. وأكد أن «حادث العريش الإرهابي يؤكد المحاولات الحثيثة لضرب الاستقرار في مصر ولتحويل سيناء إلى بؤرة إرهابية، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود لمواجهة الإرهاب الذي يستفحل في الإجرام والقتل».