صرح اثنان من اسرة صحافي قناة «الجزيرة» المصري - الكندي محمد فاضل فهمي المسجون منذ اكثر من 13 شهرا في مصر بأنه تنازل عن جنسيته المصرية لتسهيل ترحيله الى كندا، بعد يومين من اطلاق زميله الاسترالي بيتر غريست وترحيله الى استراليا. وأكدا لوكالة فرانس برس انه «تنازل عن جنسيته». وقال احدهما طالبا عدم ذكر اسمه: «لقد وقع الاوراق (للتنازل عن الجنسية) منذ اكثر من اسبوع». واضاف: «كان من الصعب جدا على فهمي ان يتنازل عن جنسيته المصرية لانه مصري فخور بانتمائه وهو من اسرة خدم العديد من أفرادها في القوات المسلحة».واعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد لقناة «سي بي سي»، اول من امس، ان الافراج عن فهمي بات «وشيكا». وقال مسؤول مصري يتابع قضية فهمي ان «الاجراءات القانونية اللازمة» لاطلاقه وترحيله «تمت» وكذلك اجراءات التنازل عن الجنسية. في المقابل، أعلنت قناة «الجزيرة» أنها «لن تترك في السجن الصحافي المصري باهر محمد بعد ترحيل زميله الأسترالي بيتر غريست وقرب اطلاق فهمي». وقالت مسؤولة الخدمات في«الجزيرة» هيذر ألن:«القناة قلقة جدّا على باهر، الكل يعرف أنه مواطن مصري، ولا أستطيع القول إنني واثقة من ذلك لكننا لن نتركه هناك».من ناحيتها، رحبت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي، بالإفراج عن الصحافي الأسترالي. واكدت أن ترحيله وإعادته إلى أسرته«يعد أمرا مشجعا».