تبا ثم تبا لمن اخترع «تويتر» هذه الوسيلة التي تم استغلالها أبشع استغلال، فكل من لديه فكر ضحل أو أهداف غير سوية ما عليه سوى الولوج إلى «تويتر» ليبث ما في جعبته، ليتلقفها الحمقى والمغفلون، طبعا، لا ننكر أن لـ «تويتر» محاسن، إلا أنها قليلة مقارنة بما نراه من غث ملأ الأفق، كذبا وشتما وطعنا، لأجل دنيا فانية، دنيا لم تغنِ من كان قبلكم شيئا، فأين هم الآن؟ إنهم تحت الثرى يا أخا العرب، ذهبوا فُرادا بلا مال أو حشم، فإياك وزخرف الدنيا ماهي إلا سويعات، سرعان ما تمضي، فبالله عليك ما الذي ستجنيه أناملك التي تعبث بأزرار الحروف أمن أجل مال أو متاع زائل أو مصلحة شخصية، تصبغ سجلك بسواد كالح، تبا لـ «تويتر» الذي فسح المجال واسعا أم فئة جعلت منه منتدى للقبيح من القول والشتيمة والأكاذيب والافتراءات، التي يترفع عنها ذوي الأدب والخلق الرفيع، وكل ما عليك يا أخا العرب، في حال أوقعك حظك العاثر بهذا الصنف الفاسد سوى الضغط على (بلوك) وينتهي الأمر فورا! * * *منذ أن كنا صغارا ونحن نسمع عن اسطوانة الإصلاح، ولا بديل عن الإصلاح، مضت السنون وأصبح الإصلاح معزوفة يدندن عليها أصحاب الأهواء والمصالح الشخصية، إلا من رحم ربي، تارة تسمعها من مسؤول، وتارة أخرى من نائب، وهكذا مرت عقود من الزمن، ونحن على هذه الحال، دون أن يتغير شيء على أرض الواقع!* * *السادة أعضاء مجلس الخدمة المدنية، كيف تطالبون بتجديد الدماء، وديوان الخدمة المدنية قد أضحى رمزا للتخلف، بل والمعرقل الأول للتطوير، ولا أدل على ذلك من القرارات التعسفية والمتخبطة التي يصدرها الديوان، وحرمانه لمعظم موظفي الدولة من حقوقهم ومطالبهم، كحق النقل والانتداب، هذا عدا رفضه للبدلات والعلاوات المستحقة، فبالله عليكم كيف تطالبون وزارات ومؤسسات الدولة بالتطوير والتقدم إلى الأمام، وديوان الخدمة المدنية يقف حجر عثرة أمامها بقراراته غير المفهومة، والمناقضة للمنطق؟!twitter:@alhajri700
مقالات
مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف
«تويتر»... وعبدة الدينار!
01:21 ص