ذكرت مصادر أمنية مصرية، إن «قوات الجيش دفعت بتعزيزات إضافية جديدة من الصاعقة والمظلات والتدخل السريع إلى جميع مناطق سيناء، علاوة على تكثيف الطلعات الجوية بطائرات الأباتشي المروحية لضرب البؤر الإرهابية والتكفيرية».واوضحت لـ «الراي»، أن «القوات تمكنت من تصفية 4 عناصر إرهابية بينهم أحد قيادات جماعة أنصار بيت المقدس أثناء اختبائهم في منزل مهجور في العريش، وعثر في حوزتهم على 3 قذائف هاون و4 أسلحة آر بي جي، علاوة على كمية كبيرة من الذخائر والقنابل اليدوية، واعترفوا بأنهم كانوا يخططون لاستهداف عدد من الكمائن الأمنية.»وهاجمت القوات المسلحة، أمس، «7 أوكار للإرهابيين كانوا يتخذونها كمراكز للاختباء وعقد اللقاءات المشبوهة في منطقة صحراوية في جنوب الشيخ زويد، بطائرات الأباتشي وقتلت عددا كبيرا من الإرهابيين، ودمرت 5 سيارات دفع رباعي تحمل أسلحة وذخائر.في المقابل، تعرضت 3 كمائن أمنية برفح والشيخ زويد، ليل أول من أمس، لهجمات متزامنة من قبل عناصر مسلحة، وردت قوات الأمن بالنيران الكثيفة، ما أسفر عن مقتل العشرات من تلك العناصر وتدمير السيارات التي استخدموها.وأحبطت قوات أمن شمال سيناء، محاولة تفجير عبوتين ناسفتين بمنزل مهجور بمنطقة ساحل البحر بالعريش.وقال مصدر أمني في العريش، إن«الأجهزة الأمنية أوقفت نحو 19 من المشتبه في تورطهم بإمداد العناصر التكفيرية بالمواد الغذائية ويجري التحقيق معهم من قبل جهات أمنية سيادية».وقتلت سيدتان وأصيب 4 آخرون من أسرة واحدة، إثر سقوط قذيفة على منزل في منطقة جنوب رفح.وقال شهود إن«منزلا لأحد الأهالي تعرض لسقوط قذيفة صاروخية مجهولة المصدر دمرت أجزاء من المنزل وتسببت في مقتل سيدتين وإصابة طفل و3 آخرين من أفراد العائلة وتم نقلهم للعلاج بمستشفى رفح».كما قُتلت امرأة وأصيبت اثنتان آخريان برفح، إثر تعرضهن لإطلاق نيران مجهولة المصدر خلال اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن بمنطقة رفح.في سياق آخر، زار وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق محمود حجازي، ليل أول من أمس مصابي الهجوم الاخير على كتيبة القوات المسلحة المصرية في العريش.وأعرب صبحي، عن«تقديره لعطاء رجال الجيش والشرطة وتضحياتهم من أجل محاربة الإرهاب والتصدي لأعداء مصر على جميع الاتجاهات»، مؤكدا أن«مثل هذه العمليات الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة القوات المسلحة وإصرارها على مواصلة الجهود لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره».وأعلن الأمين العام لحزب «التجمع» مجدي شرابية، عن«دعوة الحزب لتشكيل جبهة وطنية جديدة لمحاربة الإرهاب تضم جميع الأحزاب السياسية»، مشيرا إلى أن الحزب«بدأ اتصالات موسعة مع الأحزاب لعقد اجتماع بحزب التجمع لتشكيل الجبهة».ورحب حزب الوفد، بالدعوة، موضحاً أن حزب«الوفد سبق وأعلن منذ شهرين عن تشكيل جبهة وطنية وانضمت لها الأحزاب»، مشيرا إلى أن«توقف نشاط جبهة مكافحة الإرهاب خلال الشهرين الماضيين كان بسبب الانشغال بالانتخابات البرلمانية، وتشكيل القائمة الانتخابية، وكان يجب أن تتضافر الجهود لمكافحة الإرهاب».وطالب«اتحاد نواب مصر»الرئيس عبدالفتاح السيسي، «بارتداء الزي العسكري كقائد أعلى للقوات المسلحة، وتشكيل حكومة حرب لمواجهة الإرهاب الذي تتعرض له الدولة المصرية».في موازاة ذلك، ذكرت مؤسسة الرئاسة ان السيسي، تلقى اتصالاً هاتفيا، ليل أول من أمس، من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حيث قدّم التعازي والمواساة للرئيس في ضحايا ومصابي الهجمات الاخيرة في شمال سيناء، مُعربا عن إدانته«الشديدة لتلك الهجمات الإرهابية».وأضافت في بيان إن«الملك عبدالله الثاني والمملكة الأردنية، ووقوفها إلى جانب مصر في هذه الظروف في سبيل القضاء على الإرهاب».واكد السيسي«عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين»، معربا عن«ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بينهما بما يحقق مصالح الشعبين المصري والأردني».وتعليقا على لقاء الرئيس السيسي وقيادات القوى السياسية، قال رئيس حزب«النور»السلفي يونس مخيون، إن كلمة السيسي، خلال لقائه رؤساء الأحزاب، «اتسمت بالصراحة والشفافية والوضوح والإيجابية».ورأى رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»محمد أنور السادات، إن«اللقاء عرض حقيقة الأوضاع في سيناء، كما هي على أرض الواقع، وما يبذله الجيش والشرطة من جهود مضاعفة لمداهمة الأوكار والبؤر الإرهابية للقضاء عليها نهائيا».
خارجيات - مصريات
تصفية 4 «تكفيريين» بينهم قيادي... ومقتل 3 نساء في قصف واشتباكات
الجيش يدفع بتعزيزات إضافية إلى سيناء ودعوات لتشكيل «جبهة لمكافحة الإرهاب»
صبحي يزور أحد جرحى هجمات سيناء في مستشفى الجلاء العسكري (خاص - «الراي»)
06:23 ص