أغلق هاتفه النقال بعد أن خرج من عالمه الافتراضي.وهي تتابعه خلسة في عالم العزلة !تقرأ ما تناقلته عصفورته من تغريد وألحان.أحست بمعاني الرجولة تخرج من حروفه المنتصرة لبنات جلدتها.تشجعت، هامت، تحمست !أمسكت قلمها وصفت أوراقها منتظرة الأفكار.ومع أول جرة أمل !استوقفها قائلا: صرير القلم يؤرقني وتقلب الصفحات يقلق منامي.صارخا: اطفئ النور !تغريدة:المرأة- الكاتبة، في هذا الوسم هناك من يهمه معرفة جنس أيقونة تويتر أولا: هل هي عصفورة أم عصفور! بعيدا عن دغدغة المشاعر ماذا عنكم؟
متفرقات
مجرد وسم !
08:35 م