توالت أمس، الادانات العالمية والداخلية على حادثة سيناء الارهابية.وفي هذا السياق، توعد رئيس الحكومة إبراهيم محلب، بمواصلة مواجهة الإرهاب وعدم السماح للمخربين بإفساد تقدم الدولة المصرية.ونعى الأزهر الشريف «الشهداء الذين سقطوا ضحايا حوادث الإرهاب الدموي في محافظة شمال سيناء»، مؤكداً أن «أرواح الشهداء لن تذهب سُدى، فدماؤهم الطاهرة تعطر أرض الوطن وترسم لنا طريق المستقبل».ودان مفتي مصر شوقي علام، التفجيرات الإرهابية، وقال «إن التفجيرات الغادرة التي تستهدف أمن الوطن وسلامته لن تنال من عزيمة المصريين في التصدي للإرهاب الأسود».وأعلن «الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن»، ان «الهجوم الإرهابي يؤكد أن مصر في حرب مع الإرهاب الذي يحاول النيل من مصر وشعب مصر».وأكد «التجمع القبطي الدولي» الاستمرار في مناهضة الإرهاب خصوصا في المحافل الدولية وتقديم الدعم الكامل للحكومة المصرية للقضاء على الإرهاب أينما وجد.ودان رئيس مجلس الإعلام والنشر في الكنيسة الإنجيلية المشيخية القس رفعت فكري، «الحادث الإرهابي البشع في سيناء»، مؤكداً أن «إزهاق أرواح الأبرياء وإراقة دماء البشر بهذه الطرق الوحشية أمر يتنافى مع أبسط مبادئ الأخلاق والإنسانية».من ناحيته، طالب الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي، «بتكاتف أبناء الشعب المصري خلف قيادته وجيشه وشرطته الوطنيين».ونعى «حزب الوفد»، «شهداء الهجمات الإرهابية»، مؤكداً أن «دماء الجنود الزكية التي عطرت أرض سيناء ستزيد المصريين عزماً وقوة وتماسكاً وإصراراً على مواجهة الإرهاب وهزيمته».حزب «التيار الشعبي» (تحت التأسيس)، أوضح في بيان، «نجدد اصطفافنا إلى جانب جيشنا الوطني في مهمته المقدسة لاستئصال جذور الإرهاب الذي نما وترعرع في سيناء لأسباب لطالما حذرنا منها».وطالبت «الجبهة المصرية» بـ «اتخاذ أقصى الإجراءات، لمواجهة عناصر التطرف والتكفير والإرهاب التي ارتكبت تفجيرات العريش».كما طالب «تيار الشراكة الوطنية» بـ «وحدة الصف في مواجهة الجماعات الإرهابية التي تريد النيل من مصر، واتخاذ كل الإجراءات لمنع تكرار تلك الحوادث للحفاظ على أرواح القوات المصرية».ودان «حزب الدستور»، استمرار «عصابات الإرهاب في سيناء في استهداف الجنود الذين يقومون بحماية أمن الوطن»، مؤكدا دعمه «الكامل للمهمة الصعبة، التي تقوم بها القوات المسلحة».وندّدت واشنطن «بشدة بالهجمات الارهابية التي وقعت في محافظة شمال سيناء المصرية».واعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان ان واشنطن «مستمرة في دعمها الثابت لجهود الحكومة المصرية من اجل مكافحة التهديد الإرهابي في اطار التزامنا المستمر ازاء الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا».وفي برلين، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية امس، «إننا نتابع بقلق كبير الأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة... نقدم بالغ مواساتنا لأسر الضحايا وأقاربهم والحكومة المصرية وشعبها».وفي بروكسيل، قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان إن «مكافحة الإرهاب تبقى أولوية للاتحاد الأوروبي ونحن بحاجة جنبا إلى جنب مع شركائنا لمعالجة هذا التهديد المشترك معا». واشارت إلى أن الهجمات «تقوض الاستقرار والتنمية الاقتصادية في مصر».وأعربت وزارة الخارجية التركية في بيان عن أسفها جراء الهجمات.واضافت: «ندعو بالرحمة لمن فقدوا حياتهم وبالصبر لأسرهم وبالشفاء العاجل للمصابين مؤكدا تواصل تضامن تركيا مع الشعب المصري الشقيق».ودانت مملكة البحرين بشدة هجمات سيناء الإرهابية، وأكّدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن «هذا الحادث الإرهابي الإجرامي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية كما يتعارض مع الدين الاسلامي الحنيف وقيمه وتعاليمه السمحة ومع الشرائع السماوية التي تكفل جميعها حفظ النفس وسلامتها».وفي دمشق، نقلت «وكالة الانباء السورية الحكومية» (سانا) ن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إن «سورية تدين بأشد العبارات الجريمة التي قامت بها المجموعات المسلحة في سيناء والتي أدت إلى مقتل نحو 40 عسكريا وجرح العشرات من القوات المسلحة المصرية».ونددت إيران على لسان الناطقة بإسم الخارجية مرضيه افخم بالهجوم الارهابي في سيناء.و أکدت افخم إن «مثل هذه الاحداث تهدف الى الهاء الدول الاسلامية و المنطقة بالقضايا الهامشية وإبعادها عن اولوية العالم الاسلامي والمتمثلة في دعم الشعب الفلسطيني و الدفاع عن القدس الشريف».وعبّرت الحكومة الاردنية في بيان عن «ادانة الاردن الشديدة وشجبه لهذه التفجيرات الارهابية».ونقل البيان عن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، ان «الاردن يؤكد وقوفه الى جانب مصر الشقيقة في كل الظروف والاحوال لا سيما في مواجهة الارهاب الذي يستهدف المساس بأمنها واستقرارها وسلامة جيشها ومواطنيها».