دافع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن قراره قبول دعوة مثيرة للجدل لالقاء كلمة في الكونغرس الاميركي في مارس المقبل، والتي اثارت جدلا مع البيت الابيض.وأكد في الاجتماع الاسبوعي لحكومته (وكالات) انه «قد تتوصل القوى الدولية خلال الاسابيع المقبلة الى اتفاق اطار مع ايران من المرجح ان يسمح لايران بأن تبقى دولة على عتبة القوة النووية وهذا امر سيعرض اكثر من كل شيء آخر وجود دولة اسرائيل للخطر». واضاف: «كرئيس لوزراء اسرائيل، انا ملتزم ببذل الجهود كافة لمنع ايران من الحصول على اسلحة نووية ستوجه ضد دولة اسرائيل، وسأذهب الى اي مكان ادعى اليه لاعرض موقف اسرائيل وحماية مستقبلها ووجودها».واعلن نتنياهو الاسبوع الماضي انه سيقوم بإلقاء خطاب امام الكونغرس الاميركي في 3 مارس تلبية لدعوة رئيس مجلس النواب الاميركي الجمهوري جون باينر.وتسببت زيارة نتنياهو المقبلة لواشنطن في خلاف سياسي في الولايات المتحدة وأثارت اتهامات داخل إسرائيل بأن رئيس الوزراء يقوض تحالفا استراتيجيا في سبيل الفوز بانتخابات ستجرى في أعقاب الخطاب المقرر.وفي سياق آخر، اعترفت النيابة العامة الإسرائيلية أنها تعاملت بحذر شديد مع شبهات فساد ضد نتنياهو، في القضية التي باتت معروفة باسم «بيبي تورز».كذلك اعترفت النيابة بأنها تعاملت بصورة استثنائية مع نتنياهو، وأكدت أن التدقيق المسبق الذي أجرته في القضية «ليس مألوفا في عمليات تدقيق أخرى من حيث مدتها وعمليات التدقيق التي أجريت» وأنها تعاملت «بحذر بالغ» بسبب «الانعكاسات العامة والمؤسساتية المقرونة بفتح تحقيق ضد رئيس حكومة».يذكر أن «القناة العاشرة» للتلفزيون الإسرائيلي كشفت العام 2011 عن القضية وأكدت أن «ثمة شبهات حول تمويل سفرات نتنياهو وعائلته إلى خارج البلاد عندما كان عضو كنيست ويتولى منصبا وزاريا».من ناحية أخرى، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، امس، أن «موعد إعادة طرح مشروع القرار الفلسطيني على مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي سيتحدد بناء على مشاورات عربية مع الأطراف الدولية». وذكر مجدلاني أن «موعد التوجه مجددا إلى مجلس الأمن متروك للجنة العربية المشكلة أخيرا للتشاور مع الأطراف الدولية المختلفة».وكان الفلسطينيون قدّموا عبر الأردن نهاية الشهر الماضي مشروع قرار لمجلس الأمن، غير أنه فشل في الحصول على تأييد التسعة أصوات اللازمة من أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 عضوا.في المقابل، أعلنت «اللجنة الحكومية لكسر الحصار» في وزارة الخارجية في غزة امس، بدء إجراءات لتأهيل تدشين ممر مائي دولي من القطاع الساحلي إلى الخارج.
خارجيات
دافع عن قراره قبول دعوة لإلقاء كلمة في الكونغرس الأميركي
نتنياهو: سأذهب إلى أي مكان لحماية مستقبل إسرائيل ووجودها
فلسطينيون في مرفأ غزة بعد اطلاق القوات الاسرائيلية النار على صيادين (ا ف ب)
01:15 ص