لقي أمس، 16 شخصا حتفهم وأصيب 35 آخرون في الذكرى الرابعة للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مباركوأكدت وزارة الداخلية إن أحد مجنديها من بين القتلى وإن ضباطا من بين المصابين.ولم تفلح التدابير الأمنية المشددة في القاهرة وبعض المدن في احتواء احتجاجات في ذكرى الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وقتل فيها نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف حسب تقرير لجنة حكومية لتقصي الحقائق.وقال رئيس قطاع الطب الوقائي في وزارة الصحة هشام عطا إن القتلى والمصابين سقطوا في القاهرة والإسكندرية ومحافظات أخرى.وأكدت وزارة الداخلية في بيان إن المجند قتل في حي المطرية في شمال شرقي القاهرة وإن ثلاثة ضباط أصيبوا بالرصاص في الحي. وأضافت أن سكانا من المصابين.وقال عطا إن غالبية القتلى سقطوا في المطرية التي شهدت اشتباكات عنيفة بين محتجين يؤيدون جماعة «الإخوان المسلمين» وقوات الأمن.واتخذت قوات الأمن تدابير مشددة امس، وانتشرت في أنحاء العاصمة ومناطق أخرى.وأفادت وزارة الصحة في بيان إن قتيلين سقطا في محافظة البحيرة في انفجار عبوة ناسفة حاولا زرعها أسفل برج يحمل خطوط الضغط العالي.وأوضحت وزارة الداخلية في بيان إن قتيلا في الإسكندرية كان مسلحا. وقال ناطق باسم وزارة الصحة إنه يبلغ من العمر 52 عاما.وفي أحد الحوادث، استهدفت عبوة ناسفة تمركزا لقوات الشرطة خارج ناد رياضي في منطقة الألف مسكن في القاهرة ما أسفر عن إصابة ضابطين في قوات الأمن المركزي.وأغلقت قوات الأمن المركزي مدعومة بجنود في مركبات مدرعة الطرق الرئيسية بما في ذلك الطرق المؤدية الى ميدان التحرير المعقل الرمزي لانتفاضة 2011.وقال شاهد عيان، إن عددا من مؤيدي الرئيس الخلوع محمد مرسي تجمعوا قرب ميدان التحرير ورفعوا صورا له في تحد نادر، إلا إن قوات الأمن ألقت القبض عليهم.وانتشرت قوات الشرطة أيضا في منطقة رابعة العدوية في شمال شرقي القاهرة حيث قتل المئات من مؤيدي مرسي عندما فضت قوات الأمن اعتصاما لهم في أغسطس 2013.وأعلنت الحكومة امس، مد حالة الطوارئ في مناطق في شمال سيناء حيث قتل متشددون يتمركزون في المنطقة مئات من رجال الجيش والشرطة منذ عزل مرسي.وأثنى الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمة تلفزيونية مساء أول من أمس على الرغبة التي أبداها المصريون في التغيير قبل أربع سنوات لكنه قال إن الصبر مطلوب لتحقيق كل «أهداف الثورة».وأشعل مجهولون النيران بسيارة حكومية تابعة لهيئة البريد في منطقة عين شمس شرق القاهرة، من دون وقوع إصابات، كما أحرقوا واجهة مكتب بريد عين شمس، بإلقاء زجاجات المولوتوف، وأبطل خبراء المفرقعات عبوة ناسفة زرعها مجهول أسفل محول كهرباء بمنطقة التبين بمدينة حلوان جنوب القاهرة.واشتبكت قوات الأمن مع متظاهرين قرب محكمة البساتين في حي المعادي جنوب القاهرة، وأطق المتظاهرون الألعاب النارية تجاه الشرطة التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع.وفي الجيزة، تمكن خبراء المفرقعات من تفكيك عبوة محلية الصنع وضعها مجهول أسفل سلم ناهيا المتاخم لمحور 26 يوليو.وأحرق متظاهرون نقطة المرور في ميدان جهينة في مدينة 6 أكتوبر، في أثناء مرور تظاهرة مؤيدة لجماعة الإخوان، كما أضرم مجهولون النار في محول الكهرباء المغذي لمحطة رفع مياه الصرف بمنطقة ناهيا.وفي الإسكندرية، أضرم مجهول النيران بحافلة نقل ركاب، في منطقة البيطاش العجمي، من دون وقوع إصابات، كما هاجم مجهولون ترام الإسكندرية بزجاجات المولوتوف، بمنطقة الحضرة، ما أسفر عن احتراق إحدى عربات الترام، من دون وقوع إصابات.وفي الشرقية، انفجر خط الغاز الرئيس في مدينة العاشر من رمضان، والمغذي لمدينتي بلبيس - والعاشر.كما انفجر محدث صوت وضعه مجهولون أسفل محول كهرباء، في مدينة العاشر من رمضان في الشرقية، وفجر مجهولون، محول كهرباء في شارع المدارس خلف مركز شرطة أبو كبير بالشرقية، مستخدمين عبوة ناسفة، والأسلحة النارية.وفي الفيوم، انفجرت عبوة ناسفة قرب الحاجز الأمني لمديرية أمن الفيوم، في ميدان سواقي وسط مدينة الفيوم، من دون وقوع إصابات.وأبطل خبراء المفرقعات مفعول عبوة ناسفة وضعها مجهول خلف محول الكهرباء المجاور لمستشفى الفيوم العام.وفي البحيرة، انفجرت، قنبلة بدائية الصنع أمام قيادة المرور في طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي، قرب مدينة وادي النطرون، من دون وقوع إصابات.وفي الغربية، ألقى مجهولون زجاجات مولوتوف على منزل معاون مباحث قسم ثالث المحلة، بمنطقة أبو راضي، وأبطل خبراء المفرقعات مفعول عبوتين ناسفتين زرعهما مجهول بالسكة الحديد أمام مزلقان كفر ديما بكفر الزيات.وفي المنوفية، انفجرت عبوتان ناسفتان أسفل برجي كهرباء، في قريتي كفور الرمل التابعة لمركز قويسنا، وميت موسى التابعة لمركز شبين الكوم، ما أسفر عن سقوطهما وانقطاع الكهرباء عن القريتين، وتوقفت حركة القطارات بين القاهرة والإسكندرية إثر انفجار عبوة ناسفة في محطة بركة السبع بالمنوفية.وفي الدقهلية، تمكن خبراء المفرقعات من إبطال مفعول عبوة ناسفة متصلة بموقت وضعها مجهول بمحطة قطار منية النصر.وفي أسيوط، عثرت قوات تأمين مجمع محاكم أسيوط، على عبوة ناسفة بدائية الصنع، ونجح خبراء المفرقعات في إبطال مفعولها.وفي السويس، انفجر عدد من العبوات «محدث صوت» قرب محيط قسم شرطة فيصل وفي منطقة الكورنيش القديم بالسويس بالقرب من مبنى الدفاع المدني وقسم السويس، من دون وقوع إصابات.كما ثبت مجهولون قنبلة شديدة الانفجار بالخط الرئيس لضخ الغاز بأنابيب البترول في السويس، باستخدام كتلة أسمنتية.وفي الإسماعيلية، أضرم مجهولون النيران بجراج خاص بمجلس مدينة نفيشة، ما أسفر عن احتراق 3 سيارات، من دون وقوع إصابات.وفي بني سويف، أضرم مجهولون النيران في سيارة أجرة مملوكة لعريف شرطة بمركز شرطة الواسطي، في أثناء توقفها أمام منزله في قرية إفوه.وقال وزير الري حسام مغازي، إنه «تم تشديد إجراءات التأمين حول السد العالي وخزان أسوان، استعدادا لمواجهة أي طوارئ قد تحدث خلال احتفالات ذكرى ثورة 25 يناير».وكثفت قوات الجيش والشرطة العسكرية من وجودها في محيط وزارة الدفاع المصرية، وأقامت أسوارا حديدية حول الحدائق المحيطة بالوزارة.وشهدت محافظة جنوب سيناء استعدادات أمنية مكثفة لمواجهة أي تظاهرات أو أعمال تخريب من أي عناصر.ونظمت قوات الأمن حملة على محطات الوقود لفرض رقابة صارمة على هذه المحطات بضرورة منع بيع الوقود في عبوات، وفرض رقابة من الشرطة السرية على هذه المحطات.

القرضاوي حضّ المصريين على الاحتجاج واعتبر مرسي «الرئيس الشرعي»

الدوحة - رويترز - دعا رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، يوسف القرضاوي المقيم في قطر المصريين إلى الخروج في احتجاجات في ذكرى «ثورة 25 يناير».وقال في تسجيل فيديو بث على حسابه على «تويتر»، امس، إن محمد مرسي المنتمي لجماعة «الإخوان» هو «الرئيس الشرعي» لمصر.وللقرضاوي المولود في مصر علاقات وثيقة بجماعة «الإخوان المسلمين» ودائما ما ينتقد الحكومة المصرية ويتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخيانة مرسي الذي عزله في العام 2013.وساهم دعم القرضاوي الصريح لجماعة «الإخوان» في تعميق خلاف ديبلوماسي غير مسبوق بين قطر ودول مجلس التعاون ومصر.ومنذ ذلك الحين امتنع القرضاوي عن إلقاء خطب الجمعة في الدوحة لكن هذا لم يمنعه من مواصلة انتقاد مصر خلال المؤتمرات أو البيانات التي ترسل عادة بالبريد الإلكتروني.وقال القرضاوي: «إلى كل أبناء مصر كل القادرين أن يخرجوا من بيوتهم في هذه المناسبة العظيمة لمناسبة 25 يناير أرى أن يخرج المصريون ليعبروا عن أنهم لا يريدون إلا الثورة التي قاموا بها جميعا». وأضاف أنه «بعد انتفاضة 2011 ضد حكم حسني مبارك جاءت انتخاباتحرة نزيهة لا شك فيها بمرسي إلى السلطة».وتولى مرسي الحكم في يونيو 2012 بعد نحو عام ونصف العام من الإطاحة بمبارك. لكن اندلعت احتجاجات حاشدة على حكمه بعد عام من توليه السلطة وأعلن الجيش عزله.وقال مصدر مقرب من القرضاوي إن «الشيخ لا يزال في الدوحة وإن التسجيل تم في قطر».