أعلن 11 حزبا و6 حركات شبابية إطلاق «مجلس الشباب المصري».وأعلنت المجموعة السياسية الجديدة، أن تحركها هذا كون رغبة الأعضاء في أن «يكون ممثلون عن الشباب المصري من شباب الأحزاب والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية وشباب الجامعات، على الساحة السياسية».وكشفوا أنهم «قرروا تشكيل مكتب تنفيذي يمثل الكيانات المشاركة في المجلس يعاونه مجلس استشاري من الشخصيات العامة والرموز السياسية والقانونية والحقوقية الداعمة لقضايا الشباب». وذكر «مجلس الشباب المصري» في بيان أنه «يدعو شباب الأحزاب والتيارات والقوى الشبابية بمختلف انتماءاتهم الى الانضمام للمجلس من أجل مصلحة الوطن». وأشار إلى أن «الفكرة نابعة من دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة لمّ الشمل ونبذ الفرقة والخلافات والمصالح الشخصية والانتخابية وإعلاء الصالح العام فوق الجميع».على صعيد آخر، أغلق حزب «مصر القوية»، باب الترشح لرئاسة الحزب، وكانت المفاجأة، هي تراجع رئيس الحزب عبدالمنعم أبوالفتوح، وخوضه الانتخابات، رغم إعلانه مسبقا، ترك هذه المسؤولية لقيادة جديدة.وكانت المفاجأة الثانية، هي تقدم أبوالفتوح بأوراقه كمرشح لرئاسة حزب «مصر القوية» وحده، ما يعني أنه «سيفوز بالمنصب من دون انتخابات حقيقية».وذكرت مصادر في الحزب، أن «أبوالفتوح خضع لضغوط قيادات الهيئة العليا للحزب للترشح في هذه المرحلة الصعبة، والتي يعاني فيها الحزب كون عدد من قياداته، قيادات إخوانية سابقة».