فندت طليقة المصري مجدي عبدالمنعم عثمان الاتهامات التي وجهها اليها في عدد «الراي» الصادر بتاريخ 21 يوليو 2008، مؤكدة على ان ما ورد على لسانه يجانب الصواب ويجافي الحقيقة ولا صحة له على الاطلاق، فهو من تنكر لها وتعدى عليها بالقول والفعل حتى استحالت الحياة بينهما.واوضحت لمياء لـ«الراي» ان «الغاء اقامة زوجها من الكويت جاءت نتيجة بقائه في مصر اكثر من 6 اشهر وليس كما ذكر بأنها قاضته في المحاكم على الرغم من انه نهب أموالها وباع شقتها».لمياء شرحت تفاصيل ما حصل بينها وبين زوجها قائلة «لم اكن افضل الحديث عن علاقتي بطليقي على صفحات الجرائد حفاظا علي اولادنا، ولكن مجدي اساء اليّ وشهر بي ليكمل مسيرة الضرر الذي احدثه لي والذي بسببه انفصلت عنه في 17 مايو 2006، حيث كان يتعدى عليّ بالقول والفعل وسلب حقي المادي والمعنوي، اذ استولى على راتبي لمدة عشر سنوات، كما باع سيارتي التي كنت اسدد اقساطها لمدة ثلاث سنوات، وفي نهاية الامر طردني واولادي في الشارع وباع الشقة التي كنا نسكنها وسافر من تلقاء نفسه الى مصر، حيث ظل هناك اكثر من 6 اشهر سقطت بعدها اقامته، ولم يفكر للحظة واحدة ان يتصل على اولاده ويطمئن عليهم، وعندما فكر في الاتصال بهم بعد مرور 3 سنوات على بقائه خارج الكويت اسمعهم كلاما قاسيا».واضافت «قضت لي المحكمة اثناء فترة غيابه بالطلاق منه للضرر الذي وقع عليَّ وللشقاق الذي حدث بيننا، وبعد ذلك ارتبطت بشخص آخر، ومن وقتها وطليقي مجدي جن جنونه وثارت ثورته اذ عمل على اتخاذ شبكة الانترنت وسيلة للتشهير بي وبأولادي بشكل يمس السمعة والكرامة، ولم يراع ظروف اولاده ولا مستقبلهم بل اتهمني بالتقصير في تربيتهم على الرغم انهم من المتفوقين دراسيا ويتم تكريمهم سنويا، كما انهم يحفظون القرآن الكريم، وشهادات التقدير التي يحصلون عليها خير دليل على ذلك».وختمت لمياء حديثها بنصيحة وجهتها لطليقها «بأن يتقي الله فيما يقول وان يراعي مستقبل اولاده ويحافظ على سمعتهم، وان كان يرغب في رؤيتهم فأهلا به ومرحبا، فهذا حق من حقوقه».