خرج من المسرح وعيناه مملوءتان بتعاسة رماديةبعد أن لون أعين كل من شاهده بالفرحعاد لحجرته شاردا بين حرف ولون !يحدق في مرآته متسائلا: لماذا نولد بوجوه؟متى أعود إلى صورتي القديمة؟عاد لفقرته التالية بعد أن ضج المكان بالزواراختفى كل الحضور من أمام عينيهوراح يفرغ دمه كله في عروق الضحكاتابتساماتهم قادته لبكاء منسيلأدراج مغلقة أشعلت دموعهوبينما تعالت ضحكات الجميع ولامست الفرحاعتلت روحه سقف المسرح وارتطم بعتمة المسافةفجأة! ذبلت مساحيق وجهه الشاحبأطبق أهدابه واختبأفأيقونة المهرج بهتت ألوانها ولم تعد تضحك أحدا !إضاءة : في حياتنا دائما هناك شخص كطائر أخضر تغطي أجنحته آلامنا، فلنحتفظ بهذا الفانوس الذي يحترق من أجلنا ولا نضيعه بالعبث.
متفرقات - فضاء كويتي
أيقونة ملونة
03:40 م