فجر مجهولون، ليل اول من امس، سيارة وكيل حزب «النور» في شماء سيناء كمال الأهتم، أثناء وقوفها أمام منزله في العريش.وقال الأهتم، إن «مجهولين قاموا بتفجير السيارة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، من دون وقوع أي إصابات» ، مشيرا إلى أنه «تم إبلاغ الجهات الأمنية وجار التحقيقات، والتي تشير إلى أن منتمين للإخوان وراء الحادث» .الى ذلك، تمكنت أجهزة الأمن في ميناء الإسكندرية من ضبط 12 طنا من ملابس عسكرية خاصة بالقوات المسلحة المصرية والمهربة من إسرائيل وتم التحفظ عليها داخل الميناء تحت حراسة الجهات الأمنية.من ناحيته، قام محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور بتكريم أهالي المرحلة الأولى من الشريط الحدودي في رفح، لتعاونهم مع الدولة بترك منازلهم من أجل الأمن القومي لمصر.وقال المحافظ، أثناء حفل التكريم، إن «أهالي رفح ضحوا في الماضي ومازالوا يواصلون التضحيات من أجل هذا الوطن الغالي» . وتابع: «تم صرف تعويضات لـ 616 أسرة بالمرحلة الأولى من الشريط الحدودي بقيمة 242 مليون جنيه، بجانب إزالة جميع المنازل المحصورة في الشريط الحدودي بالمرحلة الأولى ب، وعددها 837 منزلا، فيما لم يتم إزالة المباني والمنشآت الحكومية» .في موازاة ذلك، شيعت قرية التلين، التابعة لمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، في جنازة رسمية عسكرية، جثمان النقيب ضياء فتوح، الذي قتل أثناء تفكيك عبوة ناسفة، أول من أمس، في شارع الهرم، فيما أعلنت حركة «كتائب المقاومة الشعبية» في الجيزة، عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» ، مسؤوليتها عن العملية.وهددت الحركة، في رسالتها، رئيس مباحث قسم شرطة الطالبية في الجيزة المقدم أحمد الوليلي.وقالت: «تمتع في حياتك كما تشاء فأيامك في الدنيا أصبحت معدودة، لن تنفعك الحراسات ولا القوات، سنأتيك في عقر دارك، نرصد تحركاتك جيدا، ونذكرك بالنقيب محمد العشري، إياكم وأن تقتربوا من الثوار بعد اليوم، وما 25 يناير ببعيد» .وقال الناطق باسم الطب الشرعي هشام عبدالحميد، إن «النقيب ضياء توفي نتيجة بتر ذراعيه، اثر انفجار القنبلة، إضافة إلى جروح تهتكية انفجارية بالبطن والمعدة والصدر ونزيف داخلي في الرئتين أدى إلى وفاته في الحال» .ودان الاتحاد العام لاتحاد نواب مصر التفجير، مطالبا رجال الداخلية «بتشديد الإجراءات حول المقرات الشرطية، وكذلك حول الكنائس لتأمين احتفالات الإخوه الأقباط في أعياد الميلاد» .وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، إن «الأجهزة الأمنية نجحت في تحديد هوية منفذي هجوم في المنيا، اول من امس، والذي اسفر عن مقتل رقيب شرطة والآخر مساعد شرطة.في المقابل، نفذ مجهولون، امس، هجوما مسلحا على كمين في المنيا أدى إلى إصابة ضابط بطلق ناري ومجند بشظية.ونجحت أجهزة الأمن في بورسعيد في إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع في سيارة ضابط شرطة وضعها مجهولون، في محيط منطقة عمر بن الخطاب في حي الزهور.وأكد مصدر أمني أن «الأجهزة الأمنية تكثف جهودها للوصول لمرتكبي الحادث، وتقوم بتمشيط مكان الواقعة للتأكد من عدم وجود أجسام غريبة من عدمه» .ودان حزب «البناء والتنمية» الأحداث «المؤسفة» التي استهدفت القوة المكلفة في حراسة إحدى الكنائس في المنيا، كما استنكر حادث التفجير الذي وقع في منطقة العمرانية في الجيزة، والذي راح ضحيته أحد ضباط الدفاع المدني.وأوضح الحزب، أن «مثل هذه الأحداث يقف وراءها منطق عقيم لا يصب في مصلحة الأوطان ولا الثورات وأهدافها السامية، وإنما يرسخ الاضطرابات والقلاقل داخل المجتمع ويزيد من هوة الشقاق داخله» .وشن الإعلامي المصري المحسوب على جماعة «الإخوان» أحمد منصور في بيان هجوما عنيفا على «الإخوان» واتهم قياداتها «بانعدام البصيرة» .