قتل شرطيان مصريان، امس، إثر فتح مسلحين النار عليهما، أثناء حراستهما لكنيسة «السيدة العذراء» في المنيا شمال الصعيد.وذكر التلفزيون المصري إن «مجهولين استخدموا سلاحا آليا في الحادث الذي وقع أمام الكنيسة».وأشار إلى أنه «تم تمشيط المنطقة التي تقع فيها الكنيسة وفرض طوق أمني حولها».وأفاد مصدر أمني إن القتيلين هما عيد فهيم، وهو مساعد شرطة، ومحمود أبوزيد، وهو رقيب شرطة».وشهد محيط قسم شرطة الطالبية، في شارع الهرم في الجيزة، أمس، انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون، ما ادى الى مقتل ضابط في الشرطة.وذكر مصدر امني ان«الضابط برتبة نقيب يدعى ضياء فتوح، اصيب في الانفجار أثناء محاولة إبطال مفعول العبوة وتم نقله سريعا على المستشفى، لكنه فارق الحياة، فيما أصيب 3 عمال في محطة وقود قرب قسم الشرطة».وفي البحيرة، انفجرت عبوة ناسفة في جوار نقطة شرطة جاناكليس التابعة لمركز شرطة أبوالمطامير، أسفرت عن إصابة شرطي يدعى محمد شحاتة محمد محمود، وتم نقله على مستشفى أبوالمطامير العام، فيما تم العثور على عبوة هيكلية من دون أي مواد متفجرة في دمياط الجديدة.وأضرم مجهولون النيران بمحول الكهرباء الخاص بقرية السماعنة في الشرقية.وضبطت مباحث أمن الموانئ في بورسعيد، 17 طائرة تسْتخْدَم لأغراض التجسس، وتطير لمسافات بعيدة، مزودة بكاميرات تصوير وكروت ذاكرة داخلية، وماسح ذاتي للذاكرة يعمل على وحدات بث خارجية أثناء الطيران، داخل حاوية قادمة من الصين.الى ذلك، أعلن الناطق العسكري باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير، مقتل 11 إرهابيا أثناء حملة مداهمات أمنية في شمال سيناء استمرت من 3 إلى 5 يناير الجاري، في رفح والعريش والشيخ زويد، وتم توقيف 20 مشتبها فيهم وتدمير 25 بؤرة.وأعلن مصدر طبي أنه «تم نقل 5 جثامين على مستشفى العريش العام مجهولة الهوية».وأشار، إلى أن «الأهالي أبلغوا عن وجود 5 جثامين فيها آثار طلقات نارية في منطقة جرادة شرق العريش، وتم نقلهم بسيارة إسعاف على مشرحة مستشفى العريش العام.في سياق متصل، بدأت، أمس، عمليات صرف الإعانة العاجلة 1500 جنيه لكل أسرة تم إخلاؤها من المرحلة الثانية من المنطقة الحدودية في رفح.في موازاة ذلك، كشفت مصادر أمنية، أن «الأجهزة الأمنية رصدت اتصالات بين قيادات إخوانية موجودين في السجون، عبر وسطاء من ذويهم وبين قيادات من الصف الثاني للجماعة في المحافظات المختلفة، لتنفيذ وإعادة إحياء خطة الدراجات الطائرة لاستهداف رجال الأمن».وذكرت لـ «الراي»، إنه «سيتم تنفيذ تلك الخطة بالتزامن مع الاحتفالات بأعياد المسيحيين، وأن الإخوان قرروا اللجوء إلى تلك الخطة مع فشل تظاهراتهم وعدم فاعليتها لنشر الفوضى خلال الفترات الأخيرة». وأوضحت أن «عددا ممن تم توقيفهم من الإخوان كشفوا أن خطة الدراجات الطائرة تعتمد على استهداف رجال الأمن المكلفين بحراسة المنشآت المختلفة ومنها الكنائس والمنشآت المسيحية، علاوة على البنوك والوزارات وغيرها، باستخدام الدراجات البخارية واستهدافهم بالأسلحة الرشاشة».وأضافت إن «الخطة يتم تطبيقها في المحافظات المختلفة خصوصا القاهرة الكبرى بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية المختلفة مثل جماعتي أنصار بيت المقدس وأجناد مصر لتوفير السلاح والدراجات البخارية».