عاد حزب «التحرير الإسلامي» مجددا للظهور في مصر، بعد فترة غياب عن الساحة واكبت إسقاط الرئيس السابق محمد مرسي، وهروب عدد من القيادات الإسلامية إلى الخارج.وكان الظهور، من خلال قيام الحزب بنعي منظّره البارز القيادي علاء الزناتي، والذي وافته المنية عن عمر ناهز 57 عاما، واصفا الزناتي بأنه «أحد أهم قيادات الحزب داخل ولاية مصر».واكد مساعد مدير المكتب الإعلامي للحزب هشام البابا في بيان: «كم يعزّ علينا فقدان حامل دعوة علم من أعلام حزب التحرير في مصر قبل أن يحضر بيعة خليفة المسلمين»، واصفا الزناتي، بأنه «حمل الدعوة مع الحزب لنحو 30 عاما، وقضى نحو 5 سنوات في السجون»، في إشارة إلى قضية حزب «التحرير» العام 2002.وحزب «التحرير الإسلامي» تأسس في القدس مطلع العام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، وهو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية، وسبق أن تم اعتقال مجموعة من أعضائه أكثر من مرة في بداية الثمانينات والعام 2002.ونشط الحزب بشكل كبير بعد ثورة 25 يناير العام 2011 في مصر وتونس ولكنه يواجهه خلافات شديدة مع كثير من تيارات الإسلام السياسي.