ها نحن اليوم نودع عام 2014 والعالم الإسلامي في أسوأ أحواله، حروب وأزمات طاحنة، وإرهاب وقتل ونهب وسلب، وقبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين المسجد الأقصى يعاني من الاحتلال الصهيوني منذ 47 عاما وحتى يومنا هذا، والذي يسعى الصهاينة بشتى الطرق والحيل لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم مكانه!، أين تنظيم «القاعدة» و«داعش»، ومنظمات العمالة التي ظهرت إلى السطح والتي تحمل أجندات خارجية مزقت العالم الإسلامي شر ممزق؟!... تبا لكم من مجرمين تركتم المسجد الأقصى يئن من وطأة الأسر، وحاربتم المسلمين، وحولتم حياتهم إلى جحيم لا يطاق تحت راية الطائفية اللعينة التي لا تبقي ولا تذر، حتى أضحت ديار الإسلام خرابا،لا ترى فيها سوى المباني المدمرة والخربة، ولا تسمع فيها إلا نعيق الغربان!لو كنتم مسلمين حقا لتوجهت ميليشياتكم وعصاباتكم إلى الأقصى الأسير، وانتزعتموه من أيدي الصهاينة كما فعل صلاح الدين الأيوبي من قبل، ولكن هيهات هيهات، ما أنتم إلا أدوات وضعها أعداء الأمة ففرقتم شملها، وقتلتم أبناءها، ويتمتم صغارها، ورملتم نساءها، ونهبتم ممتلكاتها، حتى يظن المرء أنه في عهد الجاهلية!وأصبح حال الأمة الإسلامية اليوم شبيها بحال غيرنا في العصور الوسطى، حيث الذلة والمهانة والخنوع، فكل ما يقوله البيت الأبيض،سيد هذا الزمان، ينفذ ودون أدنى اعتراض أو حتى تقديم رأي بسيط!أمة تنازلت عن حقوقها، وتهاونت في حماية أقدس مقدساتها، فكيف يكون لها عز ومكانة بين الأمم؟!...خلاصة القول للمسجد الأقصى ربٌّ يحيمه!twitter:@alhajri700