ألمانيا من الدول الصناعية الكبرى وتتمتع كما نعلم جميعاً باقتصاد قوي جداً، ولكن هذا لم يمنعها من البحث عن طاقة بديلة عن النفط وأقل تكلفة، وهي الآن، وكما تقول وكالات الأنباء، بصدد إنشاء مزارع رياح عملاقة في بحر البلطيق وبحر الشمال للاستفادة من الرياح القوية في هذين البحرين وتحويلها إلى طاقة كهربائية تغطي 15 في المئة من احتياجاتها للطاقة الكهربائية بحلول العام 2030! ماذا أقول وأنا أرى رأي العين انقطاع الكهرباء عن مناطق عدة في الكويت وفي عز الشمس الحارقة؟ حكومة لديها من العقول والمستشارين لم تفكر قط باستخدام طاقة بديلة ونظيفة كالشمس التي تتميز بها بلادنا عن بلدان أخرى، وتحويلها إلى طاقة كهربائية تفيد بها البلاد والعباد! الحكومة ميزانيتها متخمة، بل وتحت يديها أكبر ميزانية في تاريخ الكويت، فهل تجعل لهذه الفكرة طريقاً إلى الواقع ونراها تعلن على الملأ بأنها ستقتفي أثر الدول المتحضرة، بإنشاء محطات كبرى لتوليد الطاقة الشمسية والاستفادة منها بدلاً من الاعتماد الكلي على النفط؟* * *شيخ دين يحمل جنسية خليجية انتابته نوبة غضب شديدة نتيجة لكثرة الاتصالات الواردة إليه من جنسيات من المغرب العربي للاستفسار عن أمور تتعلق بالدين، فما كان منه إلا أن شتم جنسيتين من تلك البلاد التي يدين أهلها بالإسلام بعبارة لا يليق أن نذكرها في هذا المقال، وهذا ما أوردته صحيفة «الشروق» الجزائرية قبل أيام! أين السماحة والخلق الحسن والأدب مع الناس؟ المصيبة أن بعض أدعياء الدين، وأنا هنا أقول البعض، يتعاملون مع الناس بعنجهية وغرور، يعشقون الألقاب الدينية، والتي ما أنزل الله بها من سلطان! تعجبك هيئاتهم وعقولهم خواء، وهذا ما ينطبق على هذا المدعي، والذي خالف السنة قولاً وعملاً، وهذه نصيحة مخلصة لمن يريد أن يخدم هذا الدين العظيم، بأن يتحلى بأخلاق المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وأن يجعلها نصب عينيه، وأن يبتعد عن العبوس في وجوه الناس وليتذكر الحديث الشريف «تبسمك في وجه أخيك صدقة».
* * *«المراجل» كلمة تحمل معاني سامية، ولها صدى طيب في آذان الرجال، ولكن مما يؤسف له أن هذه الكلمة تكاد تضمحل في هذا الزمان، فهل عز على البعض أن يتحلى ولو بخصلة واحدة من هذه الكلمة العظيمة؟
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتيMubarak700@gmail.com