بصوت خافت تحاول تهدئة بكاء ملاكها الصغيرتناجيه نم بعمق... كسهري!بين يديها كتاب حكايا أطفاليروي قصة بداية العالم من أهدابها وصولا لشاطئ عينيه!تمنحه قبلة بحر وسط محيط دموعهلتغرق وجنتيها بجداول العذوبة وأغادير الطهروبعد أن شح المطر! وهي ترتعش هزت سريره لتشاهد مده وجزرهتهمس بأذنه تروي جذوع ظمئه من شلالات زمزم قلبها الرقراقسعدت بابتسامته بعد أن روته وعادت فيها الحياةوهبطت معه لوادي الأحلام الهانئة تداعب أغصانه النديةوهو يشد أوراقها الخضراء كأرجوحة تتسع لاثنين
متفرقات - فضاء كويتي
أرجوحة نقاء
لوحة للفنانة رؤيا رؤوف
03:41 م