طالب «نادي قضاة» مجلس الدولة في مصر، بالتحقيق مع الإعلامي إبراهيم عيسى، حول ما طرحه في برنامج «25/ 30» الأربعاء الماضي عن القاضي عضو مجلس الدولة محمد محمود عبدالسلام.واكد في بيان أن «عبدالسلام تم ندبه بقرار من المجلس الخاص لمجلس الدولة، أعلى سلطة في المجلس، كمستشار لشيخ الأزهر أحمد الطيب»، مضيفا أن «عيسى قاد حملة شرسة، وأهان المستشار عبدالسلام».وأشار إلى أن «المادة الإعلامية المذاعة، احتوت على إهانة أحد رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة، والتي جعلت شيخ الأزهر يتمسك باستمرار ندبه، والذي كان له دور كبير في انتزاع استقلال الأزهر بنص دستوري و للمرة الأولى في تاريخ مصر رغم موقف الإخوان المعلن ضد الأزهر، إضافة إلى دوره ودفاعه عن استقلال القضاء، أثناء الهجمة الشرسة للنظام السابق على القضاء أثناء عضويته في الجمعية التأسيسية وتم اختياره لاستكمال دوره الوطني في لجنة الخمسين».وأضاف البيان ان «قضاة مجلس الدولة فوجئوا بالهجمة الشرسة ومحاولات التحريض والتهديد، من دون أن يتضمن الحديث سبباً محدداً سوى قيامه بواجبه، ما يشكل جريمة إهانة لأحد رجال القضاء، فضلا عن السب والقذف والتهديد». وتابع أن «مجلس إدارة النادي يتابع الإجراءات من الجهات المعنية بالتحقيق لمحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات ودراسة سبل التصرف في حالة عدم محاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة المؤسفة».