احتفت «الحركة المصرية من أجل التغيير» (كفاية)، بالذكرى العاشرة لتأسيسها، ونطمت حفلاً فنيّا، ولقاء سياسيا، ليل أول من أمس، في مقر المجلس الوطني المصري، بحضور قيادات الحركة وعدد من الشخصيات العامة.وقال رئيس الحركة عبدالرحمن الجوهري، إن «الحركة لم تؤسس للمعارضة من أجل المعارضة فقط، ولكنها نشأت لمواجهة الفساد الذي شهدته مصر في عهد الرئيس السابق حسني مبارك»، مضيفا إن «الحركة نجحت في كسر حاجز الخوف لدى المواطنين من بطش أجهزة الأمن في عهد مبارك، وانتزعت حق التظاهر السلمي، وأكدت أن التظاهر حق وليس منحة».وأضاف ان الحركة «لم تمت في الشارع، ولكننا ندرك أن هناك جماعة إرهابية تتربص بالدولة وتسعى لهدمها، ولهذا تعمل على حماية البلد»، مؤكدا أن «الشعب المصري أعاد تلك الوجوه داخل الجحور مرة أخر»، قاصدا «الإخوان» ومن يدعمونها ولن يسمح بعودتهم، وأن الشعب سيواجه كل القوى المضادة للثورة.وقال منسق الحركة والناشط جورج إسحق، إن «كفاية دشنت منذ 10 سنوات، وعملت على كسر حاجز الخوف لدى المصريين، وأول تظاهرة للحركة كانت في العام 2004 أمام دار القضاء العالي، وسط القاهرة في ظل وجود قانون الطوارئ»، مضيفا: «فوجئنا يومها بتواجد 1000 مصري في انتظارنا من المتظاهرين، ولم نكن دعوناهم للمشاركة».وقال الصحافي المصري عبدالحليم قنديل إن «حركة كفاية هي الأم والأب الروحي لثورة 25 يناير، وموجتها العظمى في 30 يونيو»، مضيفا: «عندما نتحدث عن كفاية لا نتحدث عن حركة أو تنظيم ولكن عن الهوية، وقوة الحركة ليس في تنظيمها، وإنما في مطالبها وجوهرها».وحركة «كفاية»، هي تجمع فضفاض من مختلف القوى السياسية المصرية، هدفت منذ تدشينها إلى تأسيس شرعية جديدة في مصر، بعد تنحية نظام مبارك عن السلطة.ورفضت الحركة التجديد لمبارك لفترة رئاسة خامسة، كما رفضت «مناورات سياسية وتشريعية وإعلامية هدفها التمهيد لتولي نجله جمال الرئاسة من بعده»، رافعة شعار «لا للتمديد لا للتوريث».وبدأت الحركة، بعد التغيير الوزاري المصري في يوليو 2004، وصاغ نحو 300 من المثقفين المصريين والشخصيات العامة التي تمثل الطيف السياسي بأكمله وثيقة تأسيسية تطالب بتغيير سياسي حقيقي وبإنهاء الظلم الاقتصادي والفساد في السياسة الخارجية.
خارجيات
احتفلت بالذكرى العاشرة لتأسيسها
«كفاية»: كسرنا حاجز الخوف وانتزعنا حق التظاهر السلمي
10:29 م