دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الى «تغيير النظام التربوي والتعليم في المدارس الدينية من اجل مكافحة كل التفسيرات المتطرفة والعنيفة للدين واظهار طبيعة الاسلام السمحة للعالم».وقال روحاني في افتتاح مؤتمر في طهران حول العنف والتطرف: «اذا تفاهمت دول المنطقة ستتمكن من ازالة جماعات معادية للاسلام مثل داعش وتحرير آلاف النساء والرجال والاطفال الذين فقدوا منازلهم وقبض عليهم».واضاف: «في هذه الحالة لن تكون هناك حاجة لوجود اجانب»، ملمحا الى الولايات المتحدة والتحالف الدولي.وطالب روحاني «الدول التي ساعدت في تمويل الارهاب (...) وقف المساعدة المالية المباشرة وغير المباشرة للمجموعات الارهابية» فيما تتهم طهران بانتظام السعودية وقطر بتمويل الجماعات الجهادية.واكد ايضا انه من الضروري «تغيير النظام التربوي والتعليمي في المدارس الدينية من اجل مكافحة كل التفسيرات المتطرفة والعنيفة للدين واظهار طبيعة الاسلام السمحة للعالم».ودعا الى تعاون دولي لمكافحة «استخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من قبل الارهابيين» وكذلك «مرور الارهابيين» في بعض الدول.وفضلا عن وزيري الخارجية السوري وليد المعلم والعراقي ابراهيم الجعفري، شارك في هذا المؤتمر نائب الرئيس الافغاني محمد محقق والرئيس الباكستاني السابق آصف علي زرداري ورئيس الوزراء الفرنسي الاسبق دومينيك دوفيلبان.وقال روحاني لدى استقباله المعلم أن «الأوضاع في المنطقة والعالم تتجه نحو استخدام الحلول السياسية والمتوازنة والعقلانية في سورية. ونحن واثقون من أن الشعب السوري سينتصر في نهاية المطاف».من جانبه، اوضح المعلم إن «طهران ودمشق تقفان في خندق واحد ضد الأعداء»، وانتقد «قيام أميركا وبعض الدول بمساندة ودعم الجماعات الارهابية في سورية». وتطرق إلى «العدوان الصهيوني الأخير وقصف بعض المناطق في سورية» ، وقال إن «هدف الكيان الصهيوني وحلفاءه من وراء هذا العدوان هو تدمير البني التحتية الاقتصادية والحاق الضرر بالشعب السوري «.من جهة ثانية، نفى نائب وزير الخارجية الايراني ابراهيم رحيم بور، امس، تصريحات نسبتها له صحيفة «الغارديان» البريطانية حول تنفيذ ايران غارات على «داعش» في العراق، مؤكدا انها تعرضت الى «تأويل خاطئ».وقال رحيم بور انه رد على سؤال حول غارات جوية محتملة بالقول ان «بشكل عام العراق حليف ايران ونحن مستعدون لتوفير المساعدة العسكرية اذا طلبت منا الحكومة العراقية ذلك».واضاف على هامش مؤتمر دولي في طهران «أخطأوا في تأويل تصريحاتي».