هاجمت مجموعة من علماء الدين الاسلامي في مصر تصريحات خطيب مسجد سيدني بأستراليا الدكتور مصطفى راشد، الذى افتى بأن "القرآن حرَّم السُكر وليس الخمر"، مؤكدين أن "تحريم الخمر ذُكر في العديد من آيات القرآن الكريم"، ورافضين هجومه على صحيح البخاري. وصرح عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الشحات الجندي لصحيفة «اليوم السابع» المصرية إن «الخمر حرم فى القرآن الكريم، في أكثر من موضع، حيث قال الله تعالى فى كتابه الكريم (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه»، موضحاً أن «الاجتناب ذكر في أكثر من آية في القرآن». وأضاف الجندي إن «من يهاجمون البخاري ويجهلون كتابه، يريدون هدم الإسلام وهدم السنة النبوية». وفي السياق نفسه، قال إمام وخطيب مسجد عمر مكرم الشيخ مظهر شاهين إن «ما ادعاه الدكتور مصطفى راشد،، إن القرآن حرَّم السُكر وليس الخمر، وانكاره لصحيح البخارى، بمثابة صوت جديد يضاف لأصوات تريد تشويه الإسلام باسم الإسلام». وتابع شاهين إن «هناك بعض من يستغلون القضايا الخلافية لإثارة مزيد من اللغط من خلال آراء شاذة عرفتها الأمة منذ عشرات السنين»، لافتاً إلى أن «هناك هجمة يثيرها بعض الباحثين عن الشهرة والأموال أو من يريدون أن يجدوا لهم مساحة في وسائل الإعلام». وطالب شاهين، وسائل الإعلام بـ"أن تتجاهل مثل هذه الآراء الشاذة، ويتم الرد عليها من قبل لجنة علمية متخصصة بمؤسسة الأزهر الشريف"، مؤكدًا أن «الإسلام لن ينحني لهؤلاء أو ينكسر أمامهم». من جانبه، رد نائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامي ان «الخمر محرم في القرآن الكريم بقول الله تعالى الكريم (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه)»، وكذلك في أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم". وأضاف برهامى لـ «اليوم السابع» إن «الذين يهاجمون كتاب البخاري يريدون هدم الإسلام، لأن كتاب البخاري هو أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل، ومن يهاجمه (ضال)».وكان الدكتور مصطفى راشد، خطيب مسجد سيدني في أستراليا، قال إن «القرآن حرَّم السُكر وليس الخمر»، مشيرًا إلى أن «الآيات التي وردت بالقرآن الكريم بالكامل لم تحرم الخمر»، مضيفاً إنه «لا يوجد ما يسمى بكتاب (صحيح البخاري)، وإن التراث الإسلامي مليء بالأكاذيب».