نفى المحامي يسري عبد الرازق، رئيس هيئة الدفاع المتطوع عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، تقارير إعلامية عن وفاته داخل مستشفى المعادي العسكري، مشيرا إلى أن «كل ما أثير هو إشاعة مغرضة هدفها إثارة البلبلة بعد حصوله على حكم البراءة».وأكد عبد الرازق أنه أجرى اتصالاً بالمستشفى وتبين أن الرئيس بصحة جيدة داخل غرفته، مطالبا وسائل الإعلام بتحري الدقة في نشر الأخبار.من ناحيتها، ذكرت صفحة «آسف ياريس» لمؤيدي مبارك على موقع «فيسبوك»، أمس، «ننفي نحن إدارة (آسف يا ريس) خبر وفاة الرئيس مبارك ونؤكد أنه تعرض لأزمة صحية مفاجئة لكنه بخير».وفي أعقاب تداول إشاعة وفاة مبارك، أكدت مصادر طبية لــ «الراي» أن مبارك «أصيب بغيبوبة لمدة ساعتين، ثم بدأت حالته الصحية في التحسن، ونطق بكلمات قليلة، وتم نقله الى العناية الفائقة في مستشفى المعادي العسكري، جنوب القاهرة، حيث يحتجز ويعالج».وذكرت المصادر أنه «تم إعلان حالة الطوارئ القصوى في مستشفى المعادي العسكري بمجرد دخول مبارك في الغيبوية»، وتابعت أن «زوجته سوزان ثابت، حضرت الى المستشفى فور إعلامها بالخبر، ووصل بعدها مباشرة زوجتا نجليها وحفيداها، وعدد من أقاربها وظلوا موجودين في المستشفى حتى استعاد مبارك وعيه في شكل كامل».ونقلت المصادر نفسها عن أحد أفراد عائلة الرئيس الأسبق، أن «مبارك أصيب بغيبوبة، مساء الخميس، بعدما وصلته ردود الفعل الرافضة لأحكام البراءة التي حصل عليها السبت الماضي».وفي السياق نفسه، قال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، إنه إذا قرر مبارك العيش في شرم الشيخ بعد الحصول على البراءة، فإنه سيشكل عبئا أمنيا على المحافظة لأنه مستهدف، مشيرا إلى أنه تــمت إزالـــة اســـم رجل الأعــمــال الهارب حسين سالم، عن أحد الشوارع بواسطة الأهالي.