شدّد وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبو الغيط،على أن «تبرئة الرئيس السابق حسني مبارك من تهمة قتل متظاهري ثورة 25 يناير 2011 لن تؤثر بالسلب على شرعية الرئيس الحالي للبلاد عبد الفتاح السيسي الذي يحقق نجاحات داخلية وخارجية».واعتبر أبو الغيط خلال حوارتلفزيوني، أن «مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإعادة دولة الخلافة العثمانية للحياة ضرب من الخيال والوهم والفشل»، مشددا على أن بلاده «انتصرت على محاولات أردوغان واستفزازاته بحضور الرئيس السيسي فعاليات مؤتمر الجمعية العمومية للأمم المتحدة واحترام جميع الوفود العربية والغربية له، فضلا عن استعادة عضويتها الكاملة في الاتحاد الأفريقي، والتوسع أوروبيا من خلال زيارة السيسي لفرنسا وإيطاليا والفاتيكان».وأكد أبو الغيط أن «مصر لديها عدد من الدوائر السياسية يمكنها أن تبني علاقاتها معهم وهي: الولايات المتحدة كدائرة أولى، والاتحاد الروسي كدائرة ثانية، والاتحـاد الأوروبي كدائرة ثالثة، والصين ودول شرق آسيا كدائرة رابعة».