حذر «الأزهر» المصريين، امس، من «المكائد التي يحاول أعداء الوطن الترويج لها»، من خلال الدعوة لرفع المصاحف.وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، محيي الدين عفيفي، أن «الأزهر مستمر في التواصل مع أبناء الشعب المصري، لتحذيرهم من الدعوات التخريبية». وأكد أن «المجمع تابع على مدى الساعة، تواصل وعاظ الأزهر مع المصريين، لتنبيههم لخطورة الخروج في هذا اليوم، بعد التحسن الواضح في الأوضاع». وأشار إلى أن «الأزهر الشريف دعا المواطنين للاصطفاف خلف القيادة والجيش والشرطة، ودعم كل السبل التي تحقق التنمية، مناشدا كل مصري استشعار واجبه الديني والوطني في الحفاظ على مقدرات الوطن، وتحقيق السلم الأهلي الذي يأتي معه الأمن والأمان».وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة إن «الإرهاب والتطرف ملة واحدة»، مضيفا أن «دعوة رفع المصاحف هى دعوة إخوانية بغطاء الجبهة السلفية». وأشار إلى أن «البعد الثاني للعبة اليهود مع الإخوان وجبهتهم السلفية المصطنعة، أو بعبارة أدق لعب اليهود بهم، فإنما يتمثل ويتجسد فى استخدام هؤلاء سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر وسائط قذرة لضرب أوطانهم، وتمزيق أمتهم وتفتيت كيانها، ليبقى الجيش الإسرائيلى والدولة اليهودية هي القوة الأكثر تأثيرا بل المنفردة في منطقتنا العربية».وشدد على أن «اليهود يستخدمونهم أيضا ويغذون ما لديهم من أفكار هدامة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، فلو أنهم أنفقوا أضعاف ما ينفقون، وبذلوا كل جهودهم وطاقتهم من دون أن يستخدموا هؤلاء المأجورين المهووسين بالسلطة لما بلغوا معشار ما بلغوا من تشويه صورة الإسلام».وكشفت وزارة الأوقاف في بيان، أن «هناك دعوات ظهرت للاعتصام في المساجد، ما يمثل استخفافا واضحا بحرمة بيوت الله، ومحاولة توظيفها لأغراض سياسية، ممن أرادوا دفع الشباب إلى التهلكة، عن طريق الأعمال الإرهابية الإجرامية، موهمين إياهم أنهم سيكونون شهداء، وأنهم بذلك يخدمون دينهم».ووصفت أن «دعوة جماعة الإخوان والجبهة السلفية للتظاهر برفع المصاحف، بأنها تسير بين الخبيث والأخبث»، مشيرة إلى أن «المصاحف لها حرمة وقدسية، لا يتجاوزها سوى كل خبيث. وفق تعبيرها». وشددت على أن «هذه الدعوات لصالح قوى صهيونية واستعمارية، تستخدم بعض العملاء والمأجورين لضرب أمن الوطن واستقراره».