في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة البناية المنكوبة في منطقة المطرية ( شرق القاهرة) إلى 19 مصريا، وإصابة 8 آخرين،بعد انتشال جثة شخص يدعى الشيخ هاني، من تحت الركام، تبين أن سبب انهيار البناية الثانية في الحي نفسه، زوجة تورطت في تفجير المنزل ردّا على اتهام زوجها لها بالخيانة.وأفاد شهود عيان، بأن الشيخ هاني، ظل حيّا تحت الركام، واستغل هاتفه في التواصل مع أحد أقاربه لإنقاذه، ولكن لم تتمكن قوات الحماية المدنية من ذلك.وقالوا، إن نجليّ المغدور محمد وعائشة ضمن قائمة ضحايا البناية المنكوبة.وكانت البناية، وهي مكونة من 8 طوابق، قد انهارت على قاطنيها.ومن جانبه، قال الناطق الرسمي لحزب الصرح المصري الحر المستشار إيهاب وهبي، إن كارثة انهيار بناية المطرية يعكس فساد قطاع المحليات في بلاده، خصوصا بعدما ثبت أن مالكه أضاف 3 طوابق، في مخالفة قانونية صريحة، كما تبين أن البناية كانت من من دون أعمدة خرسانية.وفي قضية ثانية، وهي بناية انهارت في الحي نفسه، ما أسفر عن مقتل مالكها وأبنائه الأربعة حرقا، نتيجة انفجار اسطوانة بوتاغاز.وأفادت التحريات الأولية أن الزوجة، وهي مصابة في الحادث، تورطت في تفجير المنزل ردّا على اتهام زوجها لها بالخيانة في محضر رسمي.
أخيرة
زوجة وراء احتراق زوجها و4 من أبنائها
ارتفاع ضحايا بناية المطرية المنهارة إلى 19 قتيلاً
08:56 م