أكد وزير السياحة المصري هشام زعزوع، أن «الشارع المصري بدأ يشهد هدوءا، حيث باتت وتيرة أعمال العنف أقل مما حدث خلال العامين الماضيين»، موضحا أن «السائحين لا يخشون من دعوات بعض الجماعات بالنزول إلى الشوارع في 28 نوفمبر الجاري».وأوضح لـ «الراي»، أن «السياح ومنظمي الرحلات لديهم أمل في أن تواجه الحكومة المصرية بحزم أي أعمال عنف، وأن تتعامل بطريقة إيجابية وأفضل مع تلك الأحداث»، قائلا: «لكنني متخوف من تلك الأحداث، حيث آخذ الأمور على محمل الجد ولا أستطيع أن أهون من أي تظاهرات، لكنني مؤمن بأن الأوضاع الامنية في مصر تحسنت وباتت أفضل بكثير».من جانبه، قال مستشار وزير السياحة لشؤون الترويج سامح سعد لـ «الراي»: «إننا نسبب رعبا وقلقا لأنفسنا بسبب دعوات 28 نوفمبر الجاري، حيث منحها الإعلام حجما أكبر من حجمها، فالأوضاع مرت بسلام في الانتخابات الرئاسية الماضية والدستور والتي كنا نخشى من أحداث عنف وإجرام فيها، كما أثبتت الأيام كذب الإرهابيين وخداعهم». وأشار إلى أن «الأوضاع أصبحت أكثر استقرارًا في الوقت الحالي، وبالتالي لن تؤثر التداعيات على السياحة في مصر»، مؤكدا أنه «في حال حدوث اضطرابات، ستكون في القاهرة أو في بعض المناطق القريبة منها، أما المدن السياحة والأماكن البعيدة عن العاصمة خصوصا شرم الشيخ أو الغردقة وغيرهما من المنتجعات السياحية فلن تطولها أعمال عنف، فضلا عن أن هناك تأمينا مشددا عليها منذ فترة».وأكد أن «الدول الأجنبية لا تمنع السفر السياحي لمصر، لكن الدرجة الممنوحة لمصر من قبل غالبية الدول لسائحيها هي، سافر إذا كنت تحتاج أن تسافر إلى مصر، وهي درجة إيجابية وليست مخيفة مثل المنع من السفر السياحي». وأشار إلى أن «وزارة السياحة تبذل جهودا كبرى، لنقل الصورة الحقيقة عن الأوضاع في مصر، خصوصا أن هناك من يريد تشويه صورة مصر في الخارج».
خارجيات - مصريات
زعزوع لـ «الراي»: الأمن تحسّن و«28 نوفمبر» لن تؤثر على السياحة
06:53 م