ازدانت بـ «قوس قزح».ازدانت السماء والمخيلة معاً.ألوان الطيف، لوّنت الأبصار وأراحت النفوس،وافترت لها الثغور، وبدت الأفواه كأنها أقواس، ولكن من دون قزح.مع قطرات المطر الندية المتساقطة والتي لامست الوجوه، أبت «المشرقة» عدم التخفي وراء سحب عابرة وأصرت على إطلالتها، لتخترق المطر، فانكسرت أشعتها، ولكنها انتشلت انكسارها، لتتمدد وتنتشر مع هذه الظاهرة التي تعرف بـ «قوس قزح»، ألوان الطيف.... وكانت هذه اللقطة «القوس قزحية» بعدسة الزميل موسى عياش.
أخيرة
«قوس قزح» ... كويتي
05:06 ص