أحدثت استقالة مديرة «مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية» داليا زيادة، واتهاماتها الصريحة الموجّهة إلى رئيس مجلس أمناء المركز سعدالدين إبراهيم، بالعمل لمصلحة «الإخوان»، وأن ذلك هو السبب الحقيقي وراء استقالتها، هزة عنيفة داخل المركز، ومتابعة واضحة من قبل القوى السياسية والحقوقية.زيادة، والتي أعلنت استقالتها أول من أمس، وهي مؤسس الحملة الشعبية لإدراج «الإخوان» كـ «تنظيم إرهابي دولي»، أشارت إلى أن إبراهيم «كرر محاولاته للمصالحة مع الإخوان».وأكدت، أنها ترفض ما أعلنه سعد الدين إبراهيم، في مقاله في إحدى الصحف المحلية، بأن «الحكومة تمارس إرهابا ضد شعبها، تحت عنوان متى نحاسب (الرئيس عبدالفتاح)السيسي».من جهته، قال سعد الدين إبراهيم، إن «زيادة تقدمت مرتين باستقالتها ثم تراجعت عنها، لكنها هذه المرة أصرت على الاستقالة، وهذا حقها»، رافضا اتهام «مركز ابن خلدون»، بما ذكرته زيادة، «لأن المركز اعتاد على جعل الحكومة ندًا والمجتمع المدني شوكة لها». وأضاف، في بيان: «ابن خلدون ليس ذيلا لأحد ولا للحكومة، وليس دائم الهجوم على الرئيس السيسي»، معلنا رفضه «اعتبار الإخوان تنظيما إرهابيا، وهذا اتهام من دون دليل».وقضائيا، أقام أحد المحامين دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري، طالب فيها بإغلاق مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية.
خارجيات
رئيس مجلس أمناء «ابن خلدون»: لسنا ذيلاً لأحد
زيادة: سعدالدين إبراهيم يعمل لمصلحة «الإخوان»
07:24 م